أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الضوابط الشرعية الخاصة بملابس المرأة أثناء ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية وضعت قواعد عامة للّباس تنطبق على مختلف الحالات والأنشطة اليومية.
وقال خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس"، إن الأصل في لباس المرأة أن يكون ساترًا للعورة، والتي تشمل جسدها كله ما عدا الوجه والكفين، مع اختلاف فقهي حول القدمين، مشددًا على ضرورة أن يكون اللباس غير شفاف ولا يصف تفاصيل الجسم.
وأوضح أن هذه الضوابط تتأكد في حال وجود الرجال غير المحارم، بينما يجوز للمرأة قدر من التخفف في اللباس أمام النساء أو المحارم، بما لا يخرج عن حدود الأدب العام.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الأحكام هو تحقيق الستر والحفاظ على الكرامة، دون منع المرأة من ممارسة الرياضة أو الأنشطة الطبيعية، مؤكدًا أن الإسلام يوازن بين احتياجات الإنسان الجسدية والضوابط الأخلاقية.
واختتم بأن الشريعة تبيح ما ينفع الإنسان، لكنها تضبطه بإطار يحافظ على القيم والآداب العامة في المجتمع.





