في تجربة فريدة تمزج بين عبق الحضارة المصرية القديمة وأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا الحديثة، تم إعادة تقديم لوحة أوز ميدوم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة لإحياء تفاصيلها الدقيقة وإبراز روعة الفن المصري القديم برؤية ثلاثية الأبعاد تفاعلية.
وتنقل هذه التجربة الزائر إلى قلب التاريخ داخل بيئة افتراضية مستوحاة من مصطبة نفر ماعت، حيث تتجسد ملامح الإبداع الفني المصري كما لو كانت الألوان ما تزال رطبة على الجدران، في مشهد يحاكي لحظة الإبداع الأولى للفنان المصري القديم.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة التراث، وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب تفاعلي يدمج بين المعرفة والمتعة البصرية، بما يسهم في تعزيز الوعي الحضاري بقيمة الفن المصري القديم وعبقريته.
وأكد القائمون على التجربة أن الهدف لا يقتصر على العرض البصري فقط، بل يمتد إلى بناء تجربة تعليمية وثقافية تتيح للزوار فهم أعمق لتطور الفن المصري عبر العصور، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في إعادة إحياء التراث الإنساني.
ويستمر عرض اللوحة الأصلية داخل المتحف المصري بالقاهرة، حيث تبقى شاهداً حيًا على عبقرية الفنان المصري القديم، وجماليات لا تزال تبهر العالم حتى اليوم.








