يشدد الأطباء على أن وضعية النوم أثناء الحمل لا تقل أهمية عن التغذية والرياضة، خاصة في الثلث الأخير من الحمل، حيث قد تؤثر بشكل مباشر على تدفق الدم والأكسجين إلى الجنين، وبالتالي على نموه وصحته.
ومع زيادة حجم الرحم ووزنه في هذه المرحلة، يبدأ في الضغط على الأعضاء الداخلية والأوعية الدموية، وهو ما قد يسبب بعض التأثيرات على الدورة الدموية للأم أثناء النوم.
ويحذر الخبراء من النوم على الظهر في هذه الفترة، لأن ذلك قد يضغط على أحد الأوردة الرئيسية المسؤولة عن إعادة الدم إلى القلب، مما يقلل من كمية الدم والأكسجين المتجهة إلى الجنين عبر المشيمة، حتى وإن لم تشعر الأم بأعراض واضحة في البداية.
في المقابل، ينصح الأطباء بالنوم على الجانب، ويفضل الجانب الأيسر، لأنه يساعد على تحسين تدفق الدم إلى المشيمة، ويعزز وصول الأكسجين والغذاء للجنين، كما يخفف الضغط على الكلى والأوعية الدموية، ويقلل من تورم القدمين والساقين.
ويؤكد المختصون أن تقلب المرأة أثناء النوم أمر طبيعي، لكن الأهم هو بدء النوم على الجانب، مع إمكانية استخدام وسائد داعمة خلف الظهر أو بين الركبتين لتوفير راحة أكبر وتثبيت الوضعية.
ويشير الأطباء إلى أن الالتزام بهذه النصائح البسيطة قد يساهم في تحسين جودة النوم والحفاظ على صحة الأم والجنين خلال فترة الحمل، خاصة في الأشهر الأخيرة.





