أكد الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أنه لا يتم بيع أي طائر في السوق المحلي إلا بتصريح تداول وبيع، وذلك بعد إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من خلوه من أي مسببات مرضية.
وأوضح سليمان فى تصريحات له، أن إنتاج مصر يصل إلى مليار و600 مليون طائر سنوياً كصافي إنتاج بعد نسب النفوق وأي مشكلة يمكن أن نتعرض لها.
وأضاف: "عقدت وزارة الزراعة اتفاقيات تعاون مع البنوك الوطنية مثل البنك الزراعي والبنك الأهلي واتحاد منتجي الدواجن لرفع كفاءة العنابر وتحويلها من النظام المفتوح إلى النظام المغلق، بحيث يوفر هذا النظام بيئة معزولة للطائر تتحكم في درجات الحرارة، الرطوبة، التهوية، والإضاءة بما يتناسب مع عمر الطائر وحالته الفسيولوجية، مما يحقق أفضل معدلات أداء".
وأكمل: "قام وزير الزراعة بتوفير تمويلات ميسرة بفائدة 5% للمربين الراغبين في تحويل عنابرهم أو التوسع في الإنتاج وتوفير مستلزمات الإنتاج من كتاكيت وأعلاف وأدوية".
وحول ما أثير من جدل حول قضية استخدام الهرمونات في تربية الدواجن، أكد سليمان أن "استخدام الهرمونات غير منطقي اقتصادياً لأن تكلفتها عالية جداً مقارنة بالعائد"، كما شدد على أنه "لا يُسمح باستخدام أي مواد في التغذية أو الأعلاف إلا إذا كانت مسجلة ومعتمدة من وزارة الزراعة ومصنعة في مصانع مرخصة".
وتابع: "توجد رقابة صارمة وحملات تفتيشية مفاجئة بالتعاون مع جهات متعددة مثل مباحث التموين، شرطة المسطحات، وجهاز حماية المستهلك"، مشيرا إلى أن "المخالفات التي يتم رصدها أحياناً تتعلق بنسب البروتين أو مواد مجهولة المصدر، لكنها لا تصل أبداً إلى مستوى استخدام الهرمونات".





