تتابع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ وتدشين حملة قومية موسعة للمكافحة المتكاملة لآفة حافرة الطماطم (توتا أبسليوتا)، المعروفة بـ "سوسة الطماطم"، في مختلف محافظات الصعيد، وذلك استجابة فورية لمطالب وشكاوى مزارعي المحصول في الوجه القبلي.
وتأتي هذه الحملة بتنسيق وتكامل رفيع المستوى بين كافة الأجهزة التنفيذية والبحثية بوزارة الزراعة، بمشاركة الإدارة المركزية للمكافحة ووقاية النبات، الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي، معهد بحوث وقاية النباتات، ومعهد بحوث البساتين، بالإضافة إلى الهيئة العامة لصندوق الموازنة الزراعية وبالتعاون مع شركات القطاع الخاص المتخصصة.
وتستهدف الحملة تطبيق أحدث نظم منظومة المكافحة المتكاملة للآفات (IPM) للحد من مخاطر وتأثير هذه الحشرة على المحصول، مع التركيز بشكل أساسي على التوسع في برامج المكافحة الحيوية واستخدام البدائل الآمنة والمبتكرة، بما يضمن حماية المحصول، وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيماوية، والحفاظ على صحة المستهلك المصري.
ومن المقرر أن تنطلق الفرق الميدانية المشتركة للحملة مباشرة في الحقول لتقديم كافة أوجه الدعم الفني، والتوعوي، والإرشادي للمزارعين. وتشمل مهام الفرق تدريب الفلاحين على الممارسات الزراعية الجيدة، وطرق الرصد والإنذار المبكر، وكيفية التعامل السليم والسريع مع الإصابات، بما يضمن رفع إنتاجية الفدان، وتقليل تكاليف المقاومة، وتعظيم العائد الاقتصادي لمزارعي الطماطم بالصعيد.





