أ
أ
كشف الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن تطورات جديدة في سوق الدواء المصري، مؤكدًا أن الإنسولين المحلي نجح في الوصول إلى أكثر من 10 دول، من بينها ماليزيا، بالتزامن مع استمرار جهود الدولة لتوطين الصناعات الدوائية الاستراتيجية.
وأوضح عوف، خلال لقائه ببرنامج «اقتصاد مصر» المذاع على قناة «أزهري»، أن الإنسولين المصري حصل على شهادات جودة واعتمادات في أسواق خارجية، متسائلًا عن أسباب التشكيك في المنتج المحلي، في الوقت الذي تعتمد عليه دول أخرى وتدفع مقابل استيراده ملايين الدولارات.
الإنسولين المصري يصل إلى أسواق خارجية
وأشار رئيس شعبة الأدوية إلى أن الإنسولين المحلي يتمتع بالفاعلية نفسها، مؤكدًا أن الفارق في السعر يأتي لصالح المريض المصري، مع استمرار التوسع في إنتاج المستحضرات الدوائية محليًا.وفي السياق ذاته، أكدت النائبة الدكتورة إيرين سعيد، عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الإنسولين المحلي أثبت فاعلية واستجابة جيدة لدى أعداد كبيرة من المرضى، خلال سنوات من استخدامه داخل منظومة التأمين الصحي.
وأضافت أن التوعية بالاسم العلمي للدواء يمكن أن تساعد المرضى على الحصول على البدائل المناسبة، وتجنب الاعتقاد بوجود نقص عندما يكون البديل الذي يحمل المادة الفعالة نفسها متوفرًا.
أدوية البرد متوفرة.. والرقابة تلاحق التهريب
وبشأن أدوية البرد، أكد عوف أنها متوفرة في الأسواق، مشيرًا إلى أن هيئة الدواء المصرية تتابع حركة توزيعها من المصانع مرورًا بالموزعين وحتى الصيدليات، بهدف منع تسربها إلى الخارج أو حدوث اضطرابات في الإمدادات.وأوضح أن بحث بعض المرضى عن اسم تجاري بعينه قد يعطي انطباعًا بوجود نقص، رغم توافر بدائل تحمل المادة الفعالة نفسها وبأسعار مختلفة.
لماذا لا تتوفر أدوية الأورام في كل الصيدليات؟
وتطرق رئيس شعبة الأدوية إلى طبيعة توزيع أدوية الأورام، موضحًا أن ارتفاع أسعار بعض المستحضرات وحساسيتها يجعل توزيعها على جميع الصيدليات أمرًا غير مناسب.وأشار إلى تخصيص منافذ وصيدليات محددة لتوفير هذه الأدوية، إلى جانب منافذ الإسعاف، مع إتاحة الخط الساخن 15301 لإرشاد المرضى إلى أماكن توفر المستحضرات المطلوبة.
توطين الدواء.. استثمارات تستهدف المستقبل
وأكد عوف أن مصر قطعت خطوات كبيرة خلال السنوات الماضية في توطين الصناعات الدوائية، من بينها إنتاج المواد الخام واللقاحات، والتوسع في تصنيع أدوية الأورام ومشتقات الدم والإنسولين.وأشار إلى أن مصر أصبحت من الدول التي تنتج مشتقات الدم، إلى جانب الحصول على اعتمادات دولية تفتح المجال أمام زيادة الصادرات الدوائية، معتبرًا أن هذه الاستثمارات تمثل قاعدة مهمة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار الدوائي خلال السنوات المقبلة.







