أكد وكيل الوزارة أن الجولات الميدانية أسفرت عن مؤشرات إيجابية لموسم القمح هذا العام، وعدم تعرض المحصول لأضرار جسيمة، مشيرًا إلى أن ذلك يعود أولًا إلى فضل الله، ثم إلى الممارسات الزراعية الجيدة، واتباع التوصيات الإرشادية منذ تجهيز التربة، بالإضافة إلى استخدام تقاوى موثوقة وذات مقاومة عالية للأمراض والتغيرات المناخية، مع مراعاة كافة العمليات الزراعية لضمان مضاعفة الاستفادة من وحدتي المساحة والمياه، بما يعود بالنفع على المزارع والأمن الغذائي للمواطن.
تنفذًا لتوجيهات الوزير علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية عماد كدواني، محافظ المنيا، تفقد السيئ الأخير
الاستعداد لموسم الحصادلحقول القمح
أوضح سيادته أن موسم حصاد القمح متوقع انطلاقه منتصف أبريل الجاري، وأن المديرية استعدت بإجراءات استباقية لمتابعة حالة الشون والصوامع، حيث يوجد 42 موقع تخزيني (شون – صوامع – مراكز تجميع) بسعة إجمالية تصل إلى 465 ألف طن قمح.وتم الدفع بممثلين عن المديرية في جميع لجان الاستلام لتقديم الدعم الكامل في عمليات الفرز والاستلام.


دعم المزارعين وتحفيز التوريد القمح
شدد وكيل الوزارة على مديري الإدارات بالمراكز بضرورة تكثيف المرور الميداني على الشون والصوامع، بالتزامن مع تنفيذ ندوات إرشادية لحث المزارعين على توريد المحصول، والاستفادة من سعر التوريد بعد الزيادة، حيث بلغ هذا العام 2500 جنيه للأردب بدرجة نقاوة 23.5، في إطار مظلة الدعم التي توفرها الدولة لتشجيع المزارعين ومواجهة الاحتياجات المتزايدة في ظل ظروف إقليمية غير مستقرة.واختتم محمد عبد الحميد العويسي تصريحاته متمنيًا للجميع موسمًا زراعيًا ناجحًا ومحصولًا وفيرًا، داعيًا الله أن يحفظ مصرنا الحبيبة.





