أ
أ
الصادرات الزراعية المصرية.. أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي استمرار الهيمنة المصرية على سوق الموالح العالمي، حيث حافظت مصر على المركز الأول عالمياً في تصدير البرتقال للعام السادس على التوالي، بإجمالي صادرات بلغت 2 مليون طن. وكشف تقرير الإدارة المركزية للحجر الزراعي عن وجود طلبات متزايدة وغير مسبوقة من مختلف دول العالم على البرتقال المصري، الذي بات يتمتع بسمعة دولية فائقة بفضل جودته ومطابقته لأدق المواصفات الفنية.
غزو أسواق جديدة وفتح سوق "أوزبكستان"
أوضح التقرير أن السياسة التصديرية الجديدة نجحت في اختراق أسواق لم تصل إليها الصادرات المصرية من قبل، حيث تم الإعلان رسمياً عن فتح سوق أوزبكستان لأول مرة أمام البرتقال المصري. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لوزارة الزراعة للتوسع في شرق آسيا وأوروبا، مما يعزز من تدفقات العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد الوطني.

منظومة "التتبع" وسر النجاح العالمي
أرجعت إدارة الحجر الزراعي هذا الإنجاز إلى تطبيق المنظومة الجديدة لتصدير الخضر والفاكهة، والتي تعتمد على "نظم التتبع" الذكية من الحقل وحتى وصول المنتج للمستهلك في الخارج. وتضمن هذه المنظومة رقابة فحص حجرية دقيقة وتطبيقاً حرفياً لاشتراطات الدول المستوردة، مما أدى إلى انعدام حالات الرفض للشحنات المصرية وزيادة الثقة العالمية في "الذهب البرتقالي" المصري.
إجراءات مشددة لزيادة الصادرات تواصل اللجان الفنية التابعة للحجر الزراعي عملها على مدار الساعة في محطات الفرز والتعبئة والموانئ، لضمان استمرار وتيرة التصدير المتصاعدة. وشددت الوزارة على أن إحكام الرقابة هو "الضمانة الأساسية" للحفاظ على الصدارة العالمية، مشيرة إلى أن موسم تصدير الخضر والفاكهة الحالي يشهد طفرة تاريخية تؤكد أن المنتج المصري أصبح الرقم الأصعب في معادلة الغذاء الدولية.



