أكد المهندس أسعد حمدي، مسؤول التطوير بشركة فيتو، أن الشركة تواصل توسيع استثماراتها في السوق المصري، من خلال تطوير أصناف جديدة من تقاوي الخضر تلائم الظروف المحلية، وتدعم المزارعين بحلول مبتكرة تعتمد على البحث العلمي والتطوير المستمر.
وأوضح حمدي أن شركة فيتو تعد من الشركات الإسبانية العائلية الرائدة في إنتاج تقاوي الخضر، وتمتلك خبرة تتجاوز 100 عام على المستوى العالمي، بينما يمتد وجودها في السوق المصري منذ نحو 20 عامًا عبر وكيل محلي.
وأضاف أن الشركة افتتحت فرعها الرسمي في مصر خلال العام الجاري، في خطوة تستهدف تعزيز التواجد المباشر داخل السوق، وتسريع الاستجابة لاحتياجات المزارعين، مؤكدًا أن مصر تمثل أحد أهم الأسواق الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار مسؤول التطوير إلى أن الشركة تمتلك مجموعة واسعة من أصناف تقاوي الخضر التي أثبتت نجاحها في السوق المصري، وتشمل محاصيل رئيسية مثل الطماطم، والباذنجان، والفلفل الملون، إلى جانب عدد من محاصيل الخضر الأخرى.
وأكد أن فرق البحث والتطوير بالشركة تعمل بصورة مستمرة على استنباط أصناف جديدة توفر قيمة مضافة حقيقية للمزارعين، من خلال تحسين الإنتاجية والجودة ومواكبة احتياجات السوق.
وأوضح حمدي أن أي صنف جديد لا يتم طرحه في الأسواق إلا بعد المرور بمراحل دقيقة من التجارب والاختبارات، بالتعاون مع مراكز بحثية متخصصة، لضمان ملاءمته للبيئة الزراعية المصرية وقدرته على تحقيق أفضل النتائج في الحقول.
وأضاف أن الشركة تعتمد على التواصل المستمر مع فرقها الميدانية والاستماع إلى احتياجات المزارعين، بما يساعد على تحويل التحديات التي تواجههم إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأكد مسؤول التطوير بشركة فيتو أن السوق المصري يمتلك مقومات تؤهله ليصبح مركزًا إقليميًا لصناعة التقاوي في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الشركة تركز على تطوير المحاصيل التي تمثل أولوية للمزارعين المصريين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن رسالة شركة فيتو تقوم على تقديم قيمة مضافة حقيقية للمزارع المصري، من خلال الابتكار المستمر، والتطوير العلمي، وإنتاج أصناف عالية الجودة تسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز تنافسية القطاع الزراعي.





