أ
أ
تكثف وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لتوعية المزارعين بأهمية التوسع في منظومة زراعة قصب السكر بالشتل بالمحافظات المنتجة، باعتبارها أحد النماذج الزراعية الحديثة التي تسهم في زيادة الإنتاجية وترشيد استخدام الموارد، بما يحقق عائداً اقتصادياً أكبر للمزارعين.
وتزداد أهمية هذه المنظومة بالتزامن مع القرارات الحكومية الأخيرة الخاصة برفع سعر توريد طن قصب السكر، الأمر الذي يعزز من جدوى التوسع في تطبيق النظام الجديد، ويحول شعار "ازرع واحصد واكسب" إلى واقع ملموس داخل حقول القصب المصرية.
طفرة في إنتاجية الفدان
تسهم زراعة القصب بالشتل في رفع إنتاجية الفدان لتصل إلى نحو 70 طنًا في الموسم، ما يدعم زيادة كميات القصب الموردة إلى مصانع السكر الوطنية، ويعظم من العائد الاقتصادي للمزارعين.
ترشيد استهلاك مياه الري والأسمدة
توفر المنظومة الجديدة كميات كبيرة من مياه الري، حيث تخفض الاستهلاك السنوي للفدان بنسبة تتراوح بين 35% و40%، إلى جانب تقنين استخدام الأسمدة وفق الاحتياجات الفعلية للنبات، بما يقلل من الفاقد ويرفع كفاءة الإنتاج.
خفض تكاليف التقاوي والعمالة
تساعد زراعة الشتلات على تقليل كميات التقاوي المستخدمة مقارنة بالطرق التقليدية، فضلاً عن خفض تكاليف الزراعة اليدوية وتقليل عدد مرات العزيق اليدوي إلى مرة واحدة فقط طوال الموسم.
ضبط الكثافة النباتية
تتيح تقنية الشتل تحقيق توزيع منتظم للنباتات داخل الحقل وضبط الكثافة النباتية بدقة، الأمر الذي يضمن نمواً خضرياً وجذرياً سليماً، ويحد من الهدر ويعزز جودة وإنتاجية المحصول.
دعم الأمن الغذائي وصناعة السكر
تسهم المنظومة الحديثة في زيادة إنتاج قصب السكر وتحسين كفاءة استخدام الموارد، بما يدعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز صناعة السكر المحلية وتقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.