أ
أ
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق طفرة تصديرية كبرى في محصول "البطاطا الحلوة"، حيث سجلت الصادرات كمية غير مسبوقة بلغت 189 ألف طن.
وكشف تقرير الإدارة المركزية للحجر الزراعي أن البطاطا المصرية نجحت في حجز المركز الرابع عالمياً ضمن قائمة أهم الصادرات الزراعية المصرية، مؤكداً أن تدفق المحصول للأسواق الخارجية يعكس نجاح المنظومة التصديرية الجديدة.
سمعة مصرية تكتسح أوروبا وأمريكا
أوضح الحجر الزراعي أن البطاطا المصرية باتت "الرقم الصعب" في الأسواق الأوروبية والأمريكية، وهي الأسواق التي تفرض شروطاً فنية قاسية.وشددت الوزارة على أنها لا تسمح بخروج أي شحنة لا تتوافر فيها المواصفات العالمية، حيث يتم تطبيق نظام "تتبع المنتجات" من مرحلة الشتلات وحتى التعبئة، مما حصن سمعة الصادرات المصرية ضد أي رفض دولي.
أسرار التفوق الزراعي في "المربع الذهبي"
وفقاً لتقرير الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية، فإن البطاطا المصرية تتمتع بميزة تنافسية بفضل الدقة في مواعيد الزراعة والري؛ حيث تبدأ زراعة الشتلات من منتصف مارس في الوجه القبلي، ومايو في الوجه البحري، بمعدل 25 ألف شتلة للفدان.وتعتمد جودة الدرنات التصديرية على التحكم في مسافات الزراعة (من 15-20 سم) للحصول على درنات متوسطة الحجم مطلوبة عالمياً، مع اتباع نظام ري خفيف ومنتظم يحافظ على رطوبة التربة دون تعميق الجذور بشكل مبالغ فيه.
النضج والجاهزية للتصدير
يصل محصول البطاطا لتمام النضج بعد نحو 5 أشهر ونصف، ويتم اختبار الجودة عبر "اختبار الخدش"؛ فإذا جف مكان الخدش سريعاً، يصبح المحصول جاهزاً للانطلاق نحو الموانئ العالمية. وتؤكد الوزارة استمرارها في فتح أسواق جديدة وتوفير الدعم الفني للمزارعين لضمان بقاء البطاطا المصرية كأحد أهم روافد العملة الصعبة والاقتصاد القومي.







