أ
أ
أعلنت
وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن قفزة جديدة في صادرات الرمان المصري، حيث بلغت
الكميات المصدرة 136 ألف طن، وسط إقبال عالمي متزايد بفضل "المنظومة التصديرية
الجديدة".
وكشف تقرير الإدارة المركزية للحجر الزراعي عن بدء حقبة رقمية
جديدة في تتبع المحصول، بدأت بتكويد مزارع الرمان في أسيوط باستخدام نظام الـ GPS، لضمان أعلى معايير الجودة العالمية.
من
المنفلوطي للأسواق العالمية.. 85 ألف فدان تنتج الأجود
أوضح تقرير الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية أن مساحات الرمان في مصر تجاوزت 85 ألف فدان، بمتوسط إنتاجية يصل إلى 8 أطنان للفدان الواحد.
وتتصدر محافظة أسيوط المشهد بـ "الرمان المنفلوطي" الشهير بخصائصه الفريدة، إلى جانب أصناف تصديرية أخرى مثل (الأسيوطي، العربي، والوردي)، والتي تتميز جميعها بنسب عالية من مضادات الأكسدة والفيتامينات، مما جعلها المنتج المفضل في الأسواق الدولية والمحلية.

رقابة
حديدية ونظام تتبع صارم
تطبق وزارة الزراعة نظام تتبع دقيق يبدأ من الحقل مروراً بمحطات التعبئة وصولاً إلى موانئ التصدير. وأكد الحجر الزراعي عدم التهاون مع أي مخالفات؛ حيث يتم وقف الشركات غير الملتزمة وإحالتها فوراً إلى النيابة العامة، مع استخدام تقنيات تبخير حديثة لباليتات الخشب لضمان سلامة الشحنات.
سمعة
عالمية بلا رفض حجرى
بفضل التطبيق الحرفي لاشتراطات الدول المستوردة والفحص الحجري الدقيق، نجح الرمان المصري في بناء سمعة قوية أدت إلى انعدام حالات الرفض، مما ساهم في فتح أسواق جديدة بآسيا وأوروبا.
وتستمر اللجان الفنية في متابعة مناطق التركيز الإنتاجي (أسيوط، البحيرة، الإسكندرية، والنوبارية) لضمان استدامة هذا التدفق التصديري كأحد الروافد الهامة للعملة الصعبة.





