واصلت أسعار النفط العالمية تراجعها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتسجل انخفاضًا جديدًا وسط توقعات الأسواق بإمكانية التوصل إلى تفاهمات بشأن مضيق هرمز، وهو ما قد يسهم في تخفيف المخاوف المتعلقة باضطرابات إمدادات الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 60 سنتًا بنسبة 0.7% لتسجل 87.24 دولارًا للبرميل، مواصلة الهبوط للجلسة الرابعة على التوالي.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 56 سنتًا بنسبة 0.7% لتصل إلى 81.67 دولارًا للبرميل، مواصلة التراجع لليوم الخامس على التوالي.
وجاءت تحركات الأسعار مع ترقب الأسواق نتائج المحادثات المتعلقة بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، وسط آمال بأن يؤدي أي اتفاق إلى إعادة تدفق الإمدادات وتقليل المخاوف من نقص المعروض.
ويعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط والغاز، حيث كانت تمر عبره قبل اندلاع التوترات الأخيرة شحنات تمثل نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط والغاز الطبيعي.
وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن تراجع تدفقات الطاقة عبر المضيق إلى مستويات أقل بكثير من المعتاد، ما دفع الأسواق إلى مراقبة التطورات الجيوسياسية عن كثب، خاصة مع تأثيرها المباشر على أسعار الخام العالمية.
ورغم موجة التراجع الحالية، لا تزال أسعار النفط تتحرك عند مستويات مرتفعة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات العالمية وتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.







