أ
أ
شهدت موانئ البحر الأحمر، اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، نشاطًا ملحوظًا في حركة السفن وتداول البضائع، في مشهد يعكس استمرار كفاءة التشغيل وانتظام حركة التجارة البحرية.
وكشفت المؤشرات اليومية عن تدفق مستمر للصادرات والواردات، بما يدعم حركة الأسواق ويعزز دور الموانئ المصرية في خدمة التجارة الإقليمية والدولية.
9 سفن تتبادل الوصول والمغادرة
أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر أن إجمالي حركة السفن خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بلغ 9 سفن بين وصول ومغادرة، في ظل استمرار العمل بالموانئ وفق خطط التشغيل المعتادة، بما يضمن انسيابية حركة الشحن والتفريغ دون معوقات.وسجلت الموانئ تداول نحو 11 ألف طن من البضائع العامة والمتنوعة، إلى جانب حركة نشطة للشاحنات والسيارات، وهو ما يعكس استمرار النشاط التجاري عبر موانئ البحر الأحمر، التي تمثل أحد أهم المنافذ البحرية للتبادل التجاري بين مصر والأسواق الإقليمية.
الصادرات تتفوق على الواردات
أظهرت بيانات الهيئة أن حركة الصادرات سجلت نشاطًا أكبر خلال اليوم، حيث غادرت 5 سفن محملة بنحو 8 آلاف طن من البضائع، بالإضافة إلى 358 شاحنة و31 سيارة.في المقابل، استقبلت الموانئ 4 سفن محملة بنحو 3 آلاف طن من البضائع، و278 شاحنة و170 سيارة، بما يعكس استمرار تدفق السلع والخامات اللازمة للأسواق المحلية والقطاعات الإنتاجية.
ويعكس هذا التوازن بين حركة الاستيراد والتصدير استمرار مرونة الموانئ في التعامل مع مختلف أنواع الشحنات، مع الحفاظ على انتظام الخدمات اللوجستية.
سفاجا ونويبع في قلب الحركة
واصل ميناء سفاجا نشاطه المعتاد، حيث استقبل السفينتين "الحرية 2" و"PELAGOS EXPRESS"، بينما غادرته السفن "أمل" و"بريدج" و"ALCUDIA EXPRESS" بعد الانتهاء من عمليات الشحن.أما ميناء نويبع، فشهد حركة تشغيل نشطة عبر الرحلات المكوكية للسفينتين "الحسين" و"أيلة"، حيث تم تداول 2589 طنًا من البضائع، إلى جانب 162 شاحنة، في إطار استمرار حركة نقل البضائع بين الميناء ونظيره الأردني.
وتؤكد هذه الحركة المنتظمة أهمية الميناءين في دعم التجارة البينية وحركة النقل البحري داخل المنطقة.
أكثر من 1400 راكب عبر موانئ الهيئة
ولم تقتصر الحركة على البضائع فقط، إذ سجلت موانئ البحر الأحمر وصول وسفر 1439 راكبًا خلال اليوم، في مؤشر على استمرار انتظام حركة السفر البحرية بالتوازي مع النشاط التجاري.وتواصل هيئة موانئ البحر الأحمر تنفيذ خططها لرفع كفاءة التشغيل وتحسين الخدمات المقدمة للسفن والركاب، بما يضمن سرعة تداول البضائع، وتقليل زمن الانتظار، ودعم تنافسية الموانئ المصرية، في ظل تنامي حركة التجارة والنقل البحري خلال الفترة الحالية.







