أ
أ
قال الدكتور محمد عبد الهادي، الخبير الاقتصادي والمصرفي، إن البورصة المصرية تشهد حالة من التراجع نتيجة الأحداث الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق العالمية، مؤكداً أن سوق الأوراق المالية يُصنف من الأسواق عالية المخاطر وتتوقف تحركاته على مدى استمرار الأزمات أو تهدئة الأوضاع.
وأضاف عبد الهادي في تصريحات خاصة لـ " اجري نيوز" أن مبيعات الأجانب الكبيرة في السوق المصري خلال الفترة الماضية، وخاصة في أدوات الدين، ساهمت في زيادة الضغوط على السوق، وهو ما انعكس على انخفاض بعض القطاعات وتأثرها سلبًا.
القطاعات الأكثر استفادة
وأوضح الخبير الاقتصادي أن قطاعات النفط والغاز والموارد الأساسية كانت الأكثر استفادة من الأحداث الأخيرة، خاصة بعد إغلاق مضيق هرمز، حيث شهدت هذه القطاعات ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة الأسهم، مقارنةً بالقطاعات الأخرى التي ما زالت تتأثر سلبًا مثل قطاع السياحة.
وأشار إلى أن أداء البورصة يعتمد على مدى زمني في استقرار أو استمرار التوترات العالمية، معتبراً أن التذبذب الحالي فرصة للمستثمرين الذين يبحثون عن الشراء في ظل انخفاض الأسعار.
فرص الشراء في أزمات السوق
وأكد الدكتور محمد عبد الهادي أن هناك قاعدة شهيرة في عالم البورصة تقول: "نشتري على طبول الحرب ونبيع على أنغام السلام"، مشيراً إلى أن انخفاض البورصة في ظل نتائج أعمال قوية ومضاعفات ربحية منخفضة والمؤشرات الاقتصادية الجيدة يمثل فرصة للشراء.
وأشار إلى أن التاريخ العالمي للأسواق أظهر أن الانخفاضات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية غالباً ما تكون مؤقتة، وأن السوق يعاود الصعود بعد استقرار الأوضاع، مؤكداً أن البورصة المصرية لا يُتوقع أن تستمر في الانخفاض لفترات طويلة، بل تعتبر فرصة للمستثمرين الذين يستثمرون في الأوقات الحرجة.







