أعاد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، فتح ملف حماية صناعة الدواجن من زاوية اقتصادية مقارنة، مؤكدًا أن هذه الصناعة الحيوية تستحق معاملة عادلة في السياسات الضريبية والجمركية، على غرار ما يُطبق على السلع غير الأساسية مثل الهواتف المحمولة.

وأوضح الزيني خلال تصريحات خاصة لـ اجري نيوز أن صناعة الدواجن، رغم كونها من السلع الأساسية التي تمس الأمن الغذائي للمواطن، لا تتمتع بأي حماية جمركية من إغراق المنتج المستورد، على عكس الهواتف المحمولة التي تُفرض عليها تعريفات وضريبية واضحة، متسائلًا: «إذا كانت هناك حماية للآيفون، فلماذا لا تُوفر الحماية للفراخ؟».
مميزات المنتج المحلي
وأشار نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن إلى أن المنتج المحلي يتميز بانخفاض سعره وجودته العالية، ويحظى بقبول واسع لدى المستهلك المصري، إلا أنه يواجه منافسة غير عادلة من واردات تدخل السوق دون قيود أو رسوم تحمي الصناعة الوطنية.
وأكد الزيني أن قطاع الدواجن يُعد أحد أعمدة الاقتصاد الزراعي في مصر، حيث نجح على مدار عقود في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ويضم رؤوس أموال تتجاوز 20 مليار جنيه، باستثمارات إجمالية تفوق 200 مليار جنيه، إلى جانب توفير أكثر من 3 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ورغم ذلك لا يحظى بالدعم أو الحماية الكافية.
وشدد على أن مقارنة صناعة الدواجن بصناعة الهواتف المحمولة من حيث حجم العمالة أو الاستثمارات تميل بشكل واضح لصالح الدواجن، مطالبًا بوضع آليات حماية حقيقية للإنتاج المحلي، للحد من إغراق السوق بالمستورد، والحفاظ على صناعة وطنية استراتيجية تمس حياة الملايين.





