أ
أ
أكدت مؤسسة فيتش أن الاستراتيجية الحكومية المصرية وبرامج دعم نمو صادرات الأدوية تسهم في تعزيز طموح مصر للتحول إلى مركز إقليمي رائد لتصنيع الدواء، مشيرة إلى أن القطاع يشهد تطورات ملحوظة مدفوعة بحزمة من السياسات والإجراءات التي تستهدف رفع القدرة التنافسية للصناعة المحلية.
وأوضحت المؤسسة أن جهود تطوير القطاع تضمنت تبسيط إجراءات الإفراج الجمركي، وتسريع إصدار شهادات الجودة، وتقليل العقبات الإدارية أمام مصدري الأدوية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل أمام الشركات وتعزيز قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
تمويل ميسر وتوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة
وأشارت فيتش إلى توسع الحكومة في برامج التمويل التفضيلي الموجهة لمصنعي الأدوية، من خلال رفع حدود التمويل ضمن مبادرات التمويل منخفض التكلفة، وتوفير قروض بأسعار فائدة مدعومة تقل عن 15%، بهدف دعم التوسع الإنتاجي وزيادة الاستثمارات في القطاع.
كما لفتت إلى توجه مصر نحو التوسع في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية في صناعة الدواء، بما يساعد على خفض تكاليف تطوير الأدوية وتقليل الاعتماد على المواد الخام المستوردة، وتعزيز الابتكار داخل القطاع.
الصناعة المحلية تغطي 93% من احتياجات السوق المصري
وأكدت المؤسسة أن مجموعة من المقومات، من بينها الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، واتفاقياتها التجارية، واتساع قاعدتها الصناعية، تدعم قدرتها على أن تصبح منصة إنتاج وتصدير رئيسية للصناعات الدوائية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأشارت إلى أن صادرات الأدوية المصرية سجلت نمواً قوياً بنسبة 12.7% خلال عام 2025، مدفوعة بزيادة قدرة الشركات المحلية على تلبية احتياجات السوق، حيث يغطي المنتجون المحليون حالياً نحو 93% من احتياجات مصر الدوائية من خلال ما يقرب من 17 ألف مستحضر دوائي مسجل.







