أ
أ
مع ارتفاع أسعار السلع وحرص الأسر على ترشيد الإنفاق، تبحث ربات المنازل عن طرق مبتكرة تجمع بين التوفير في الميزانية وتقديم وجبات متنوعة ترضي جميع أفراد الأسرة، دون الاعتماد على تكرار الأصناف نفسها بشكل يومي.
ومن بين الحيل العملية التي تساعد على تحقيق ذلك، يمكن الاستفادة من دجاجة واحدة يتراوح وزنها بين 1.8 و2 كجم لتحضير 3 وجبات رئيسية متكاملة، وذلك من خلال تقسيمها بطريقة صحيحة واستغلال كل جزء منها في إعداد وصفة مختلفة.
التشفية الذكية.. سر الحصول على 3 وجبات من دجاجة واحدة
تبدأ الفكرة بتقسيم الدجاجة إلى ثلاثة أجزاء أساسية:
صدور الدجاج: يمكن استخدامها لتحضير شرائح البانيه أو الستيك أو مكعبات الشيش طاووق.
الأوراك والدبابيس: تعد الخيار المثالي لوجبة رئيسية مشبعة، ويمكن تحضيرها بطرق مختلفة مثل القلي أو الشواء.
الهيكل العظمي والأجنحة والرقبة: تستخدم لإعداد مرقة غنية يمكن الاعتماد عليها في تحضير الشوربة والأطباق الأخرى.
الوجبة الأولى.. أوراك دجاج مقرمشة مع الأرز بالخلطة
تعد الأوراك من أكثر أجزاء الدجاج طراوة، ويمكن تحويلها إلى وجبة محببة لجميع أفراد الأسرة من خلال تتبيلها بمزيج من الزبادي، وماء البصل، والثوم، والبابريكا، والملح والفلفل.
بعد ذلك تغلف بالدقيق والنشا وتقلى حتى تحصل على لون ذهبي وقوام مقرمش، وتقدم مع الأرز بالخلطة أو الأرز الأصفر، بجانب السلطة أو الخضروات الطازجة.
الوجبة الثانية.. ستيك صدور الدجاج بصوص المشروم
للحصول على وجبة أخف وأكثر ملاءمة لمن يفضلون الطعام الصحي، يمكن استخدام صدور الدجاج في إعداد شرائح ستيك متبلة بالثوم، والزعتر، وزيت الزيتون، وعصير الليمون.تشوح الشرائح على الجريل أو في طاسة غير لاصقة حتى تكتسب لوناً ذهبياً، ويمكن إضافة صوص المشروم والليمون أو القليل من الصويا صوص للحصول على مذاق غني.
وتقدم مع الخضار السوتيه أو الخضار المشوي مثل الكوسة والجزر والبروكلي.
الوجبة الثالثة.. شوربة الدجاج بالمكرونة والخضار
أما الهيكل والأجنحة والرقبة فتتحول إلى وجبة جديدة من خلال إعداد مرقة دسمة، حيث تسلق مع البصل والحبهان وورق اللورا والطماطم والمستكة للحصول على مذاق مركز.وبعد تصفية المرقة واستخراج اللحم المتبقي من العظام، يضاف إليها المكرونة الصغيرة والخضار المشكل مثل الجزر والبسلة والبطاطس، لتصبح شوربة متكاملة تقدم مع الخبز المحمص أو السلطة.
توفير وتنوع في وجبات الأسرة
وتؤكد هذه الطريقة أن التخطيط الجيد وتقسيم المكونات بشكل عملي يمكن أن يساعدا في إعداد وجبات متعددة من مكون واحد، مع تقليل الهدر وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من ميزانية المنزل.





