أ
أ
تعد قناة السويس واحدة من أبرز الممرات المائية في العالم، وتمثل شريانًا حيويًا للتجارة العالمية بين الشرق والغرب، وحافظت القناة على مكانتها الاستراتيجية، وجذبت الملايين من السفن التي تعتمد عليها لتقليل زمن النقل وتكاليف الشحن، كما اكتسبت ثقة المجتمع البحري العالمي بقدرتها على التعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية.
وفي ظل هذه المكانة، نجحت الهيئة في الحفاظ على مرونة عالية في إدارة حركة الملاحة، مع تطبيق إجراءات مبتكرة لتسهيل عبور السفن وتعظيم الإيرادات، مما يعكس قدرة القناة على التكيف مع المتغيرات العالمية.
نمو حركة الملاحة خلال يناير – فبراير 2026
وفي هذا السياق، شهدت قناة السويس تحسنًا كبيرًا في حركة الملاحة خلال الفترة من 1 يناير حتى 7 فبراير 2026، حيث سجلت عبور 1315 سفينة بإجمالي حمولات صافية بلغت 56 مليون طن، محققة إيرادات وصلت إلى 449 مليون دولار.
وبالمقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث عبرت القناة 1243 سفينة بحمولات صافية 47 مليون طن، وحققت إيرادات 368 مليون دولار، يظهر هذا النمو المؤشرات الإيجابية لأداء القناة وقدرتها على جذب السفن وتعزيز الإيرادات.
دلالة الإنجازات
ويؤكد هذا التحسن المستمر على:
ثقة عملاء القناة في كفاءة عمليات العبور والتسهيلات المقدمة.
المرونة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تحيط بالمنطقة.
أهمية القناة كممر استراتيجي عالمي يسهم في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز مكانته على خريطة التجارة الدولية.





