كشفت مي عبد الحميد، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن آخر تطورات الإعلان الرابع عشر للإسكان الاجتماعي، مؤكدة استمرار العمل على الانتهاء من تسليم الوحدات المتبقية للمستفيدين، رغم التحديات التي واجهت تنفيذ المشروعات خلال السنوات الماضية.
وأوضحت أن الإعلان الرابع عشر ضم أكثر من 200 ألف مستفيد، مشيرة إلى أن نحو 58 ألف مواطن لم يتسلموا وحداتهم حتى الآن، بينما حصل ما بين 65% و70% من المستفيدين على وحداتهم أو تم التعاقد معهم بالفعل.
وأكدت أن الصندوق منح شركات التنفيذ عدة مهلات إضافية بسبب تداعيات جائحة كورونا والتغيرات الاقتصادية وسعر الصرف، لافتة إلى أن العمل جارٍ للانتهاء من الوحدات المتبقية خلال العام الجاري.
وشددت على أن المهلة الحالية للمواطنين المتأخرين في استلام الوحدات تمثل الفرصة الأخيرة، في إطار خطة الصندوق لضمان الإقامة الفعلية داخل الوحدات السكنية وتحقيق الاستفادة المستهدفة منها.
وفي سياق متصل، أعلنت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي التوسع في الشراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ وحدات سكنية جديدة لمحدودي ومتوسطي الدخل، مؤكدة أن المواطنين سيواصلون الحصول على الدعم المقرر بنفس الآليات المعمول بها في المشروعات الحكومية.
وأضافت أن الصندوق تلقى أكثر من 100 طلب من شركات التطوير العقاري للمشاركة في مبادرة طرح أراضٍ بمساحة 380 فدانًا، مع تطبيق معايير فنية ومالية دقيقة لاختيار الشركات القادرة على تنفيذ المشروعات وفق الجداول الزمنية المحددة.







