أ
أ
أكد الدكتور مصطفى عطية عمارة، المتحدث الإعلامي بمركز البحوث الزراعية ووكيل معهد بحوث القطن الأسبق، أن "الذهب الأبيض" المصري يستعيد ريادته بفضل استراتيجية الدولة المتكاملة التي انطلقت منذ عام 2014، والتي ترتكز على ثلاثة محاور: (الزراعة، التسويق، والتصنيع)، بهدف تعظيم القيمة المضافة لهذا المحصول الاستراتيجي.
أهم ملامح خطة النهوض بالقطن المصري:
الأصناف الجديدة: كشف عمارة عن نجاح المعهد في استنباط 6 أصناف جديدة مؤخراً (جيزة 92 حتى جيزة 98)، مع التخطيط لطرح صنف "إكسترا جيزة 99" العام المقبل، وهي أصناف تتميز بالتبكير في النمو، الإنتاجية العالية، والمقاومة للتغيرات المناخية.

بلغت المساحة المنزرعة لموسم 2025 نحو 195 ألف فدان، مع تسجيل طفرة في الإنتاجية نتيجة الالتزام بالتوصيات الفنية وتكثيف النشاط الإرشادي عبر 340 ندوة توعوية في 14 محافظة.
أوضح أن نظام "المزادات" الذي بدأ عام 2019 نجح في ربط سعر القطن المصري بالبورصات العالمية، مع منح علاوات تميز للمزارع تتراوح بين 40% إلى 80% حسب الجودة، مما يضمن تحقيق أعلى ربحية للمنتج المصري تحت إشراف الدولة.
أشار إلى تطوير المصانع والمناطق الصناعية (المحلة، شبين، برج العرب) لتوفير غزول مصرية عالية الجودة تلبي احتياجات التصدير والاستهلاك المحلي، مع تقليل الفاقد ورفع كفاءة المنتج النهائي.

شدد عمارة على أن القطن المصري الطويل التيلة يظل الأفضل إنتاجياً واقتصادياً مقارنة بالأقطان "الأبلاند" قصيرة التيلة، مؤكداً أن التجارب أثبتت تفوق الأصناف المصرية في جودة التصنيع وانخفاض نسبة السكريات والشوائب مقارنة بالمستورد.
طالبت الاستراتيجية بضرورة استمرار توفير الأسمدة والتقاوي بأسعار مدعمة، وتسهيل سداد مستحقات المزارعين لتشجيعهم على زيادة المساحات المنزرعة لمواجهة التنافس مع المحاصيل الأخرى مثل القمح والذرة.





