دعا الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، جموع المصريين إلى دعم المنتخب الوطني خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، من خلال الدعاء، وأداء صلاة الحاجة، والمواظبة على قيام الليل، مؤكدًا أن هذا الدعم الروحي يمثل صورة صادقة من صور الانتماء وحب الوطن.
وأوضح العالم الأزهري، في تصريحات له، أن الدعاء من أعظم أبواب الرجاء، وأن التوجه إلى الله بطلب التوفيق والنصر للمنتخب، والتأهل إلى دور الثمانية، بل والتتويج بكأس العالم، يدخل في إطار الأخذ بالأسباب المشروعة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾، وبما ورد عن النبي ﷺ في فضل قيام الليل وأثره في استجابة الدعاء.
وأشار إلى أن صلاة الحاجة وقيام الليل من العبادات التي تعكس صدق التوجه إلى الله، داعيًا إلى اغتنام هذه الأوقات المباركة في الدعاء لمصر وأبنائها، وأن يكتب الله لهم التوفيق ورفع اسم البلاد في المحافل الدولية.
وأشاد الدكتور أسامة قابيل بالجهاز الفني للمنتخب، وعلى رأسه الكابتن حسام حسن، ومعه الكابتن إبراهيم حسن، مثمنًا ما يبذلانه من جهد في إعداد الفريق، إلى جانب لاعبي المنتخب الذين يسعون لتحقيق إنجاز يليق باسم مصر.
وأضاف أن كل أمر يحقق مصلحة عامة، ويسهم في رفع اسم الوطن ومكانته بين الأمم، يستحق من الجميع الدعم والمساندة، كلٌ بحسب موقعه وقدرته، مؤكدًا أن الدعاء في مثل هذه القضايا يعكس وعيًا جماعيًا بقيمة الوطن وأهمية رفع شأنه.
وأشار إلى أن التوجه إلى الله بطلب التوفيق فيما يعود بالنفع على البلاد والعباد أمر محمود، يدخل في باب الحرص على الصالح العام، وترسيخ معاني الانتماء والعمل المشترك من أجل رفعة الوطن.
وأكد أن تضافر الجهود بين العمل في الملعب والدعم المعنوي خارجها، يمثل الطريق الأمثل لتحقيق الحلم، داعيًا الجميع إلى الالتفاف حول المنتخب، كلٌ في موقعه، من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.





