أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم المركز الإعلامي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن القطاع الزراعي في مصر شهد خلال عام 2025 تطورات ملحوظة تعكس نجاح السياسات الزراعية التي تنتهجها الدولة، خاصة في ما يتعلق بالتوسع في الرقعة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، وفي مقدمتها محصول القمح باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم المركز الإعلامي للوزارة في تصريحات خاصة لـ اجري نيوز أن إجمالي مساحة الأراضي المنزرعة بالمحاصيل الزراعية المختلفة في مصر بلغ نحو 10 ملايين فدان بنهاية عام 2025، وهو ما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة للتوسع الأفقي والرأسي في الزراعة، وزيادة كفاءة استغلال الأراضي، سواء في الأراضي القديمة أو ضمن المشروعات القومية الكبرى.
زراعة نحو 3.5 مليون فدان قمح
وفيما يخص محصول القمح، أشار جاد إلى أن وزارة الزراعة تستهدف خلال الموسم الزراعي الجديد زراعة نحو 3.5 مليون فدان قمح، بزيادة تقدر بنحو 400 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، في إطار خطة الدولة لزيادة نسب الاكتفاء الذاتي من القمح وتقليل فاتورة الاستيراد، في ظل التحديات الاقتصادية العالمية واضطرابات سلاسل الإمداد.
وأضاف أن موسم توريد القمح خلال عام 2025 يُعد الأعلى في تاريخ مصر، سواء من حيث حجم الكميات الموردة أو انتظام عمليات التوريد، وهو ما يعكس ثقة المزارعين في سياسات الدولة التسعيرية والتحفيزية، إلى جانب الجهود التنظيمية التي ساهمت في إنجاح الموسم.
إنتاج القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 10 ملايين طن
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إجمالي إنتاج القمح خلال عام 2025 بلغ نحو 10 ملايين طن، لافتًا إلى حدوث طفرة واضحة في إنتاجية الفدان، حيث ارتفعت إلى 19.3 طن للفدان، ثم واصلت الزيادة لتصل إلى 19.58 طن للفدان، نتيجة التوسع في استخدام الأصناف المحسنة، وتطبيق التوصيات الفنية الحديثة.وفي السياق ذاته، كشف الدكتور خالد جاد عن تسجيل 9 أصناف جديدة من القمح خلال الفترة الماضية، من بينها: مصر 4، مصر 5، مصر 6، سخا 97، سوهاج 6، بالإضافة إلى تسجيل صنفي مصر 8، مصر 9، وسخا 98 بنهاية العام. وأكد أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها العالية على تحمل التغيرات المناخية، وملاءمتها للزراعة في المشروعات القومية الكبرى، بما يدعم تحقيق الاستدامة الزراعية وزيادة الإنتاج في السنوات المقبلة.



