أ
أ
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عبر قطاعاتها الإنتاجية المختلفة (قطاع الإنتاج، جمعية الإصلاح الزراعي، والإدارة المركزية للزراعات المحمية)، تكثيف جهودها لضخ كميات ضخمة من السلع والمنتجات الغذائية عبر شبكة منافذها الثابتة والمتحركة.
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لتوجيهات الدولة بتخفيف الأعباء عن المواطنين والحد من موجات ارتفاع الأسعار، تزامناً مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.
من المدن الكبرى إلى أطراف القرى
وأكدت الوزارة أن منافذها ستتواجد بكثافة على مدار 30 يوماً في شهر رمضان، لتشمل الميادين العامة، المدن، القرى، والنجوع، وصولاً إلى أصغر العزب، لضمان عدم ترك أي منطقة دون تغطية.
وكشف تقرير رسمي أن عدد المنافذ الحالية بلغ 600 منفذ ثابت ومتحرك، تتمركز في الدقي، ومركز البحوث الزراعية بالجيزة، والمحطات البحثية، ومديريات الزراعة والإصلاح الزراعي بالمحافظات، مع خطة طموحة للوصول إلى 1000 منفذ لقطع الطريق على الحلقات الوسيطة وتوفير المنتج من "المزرعة إلى المستهلك" مباشرة.
دعم المناطق النائية والشعبية
وشددت الوزارة على توجيه المنافذ المتنقلة (السيارات) للتركيز على المناطق الشعبية والمناطق النائية والأكثر احتياجاً، لضمان استفادة المواطنين من العروض التنافسية على "بيض المائدة، الدواجن، واللحوم"، والتي تُطرح بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية بنسب كبيرة.
سلة غذائية متكاملة وياميش رمضان
وتقدم الوزارة سلة متنوعة من السلع تشمل: (البقوليات، السمن البلدي، عسل النحل، زيت الزيتون)، بالإضافة إلى توفير "ياميش رمضان" واللحوم والدواجن بجودة عالية.
كما تفتح الوزارة الباب لمشاركة شركات القطاع الخاص لتقديم منتجاتها بأسعار مخفضة داخل معارضها، مما يخلق بيئة تنافسية تصب في مصلحة المستهلك المصري وتضمن له توفير احتياجاته الأساسية طوال الشهر الكريم.



