أ
أ
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حالة الاستنفار القصوى بكافة قطاعاتها الإنتاجية والرقابية بـ 28 محافظة، لتنفيذ خطة متكاملة تستهدف تأمين احتياجات المواطنين طوال 30 يوماً في شهر رمضان المبارك.
وتعتمد الخطة على محورين أساسيين: المحور الأول هو ضخ كميات ضخمة من السلع واللحوم بأسعار مخفضة، والمحور الثاني هو إحكام الرقابة الميدانية الصارمة على كافة حلقات التداول.
أولاً: منظومة المنافذ والسلع المخفضة
وجهت الوزارة بفتح كافة منافذها الثابتة والمتحركة (قطاع الإنتاج، الزراعات المحمية، والإصلاح الزراعي) بدون إجازات طوال الشهر الكريم، لضمان ضخ أطنان من اللحوم البلدية (أبقار وجاموس)، والطيور (بط، حمام، فراخ)، وياميش رمضان، والسلع الأساسية بأسعار "التكلفة".كما تم الدفع بأسطول من السيارات المتنقلة لتجوب القرى والمناطق النائية بخصومات تصل لـ 30%.
ثانياً: تأمين "الذهب الأحمر" والمحاصيل الاستراتيجية
في إطار ضبط الأسعار، بدأت الوزارة ضخ إنتاج العروة الجديدة من الطماطم لزيادة المعروض من هذه السلعة الاستهلاكية، مع متابعة ميدانية لـ 3.7 مليون فدان قمح وتأمين مياه الري لنهايات الترع.كما تنتشر لجان فنية في الغيطان لتقديم توصيات لحماية 48 نوعاً من الخضروات من تقلبات المناخ لضمان استقرار الإنتاجية.
ثالثاً: حملات "امسك غشاش" والرقابة الخماسية
أطلقت الوزارة منظومة رقابية "خماسية" بالتعاون مع التموين والصحة والشرطة والمحليات، لشن حملات مفاجئة على محال الجزارة، والمطاعم، والفنادق، والمدن الجامعية، والمستشفيات.وتستهدف الحملات ملاحقة "مافيا اللحوم الفاسدة"، ومنع الذبح خارج المجازر، وحظر الشوادر العشوائية، مع تأمين أختام المذبوحات داخل 725 مجزراً على مستوى الجمهورية بـ "أختام ذكية" لمنع التزوير.
رابعاً: روشتة اقتصادية ومنظومة الأسمدة
قدم معهد تكنولوجيا الأغذية روشتة "على قد الإيد" لتدبير ميزانية مائدة رمضان عبر بدائل البروتين النباتي وحيل مضاعفة كميات اللحوم.وعلى الصعيد الإداري، تواصل الوزارة مراقبة منظومة توزيع الأسمدة بـ "المعاينة على الطبيعة" لضمان وصول الدعم لمستحقيه ومنع التلاعب بالحيازات الورقية.



