أ
أ
تكشف حديقة الحيوان بالجيزة عن ملامح مرحلة جديدة تجمع بين التطوير الشامل والاهتمام بالحياة البرية، وسط زيادة لافتة في أعداد المواليد واستعدادات لاستقبال حيوانات جديدة وعروض ترفيهية ينتظرها الزوار.
حديقة الحيوان تشهد طفرة غير مسبوقة في المواليد
مع اقتراب إعادة افتتاح حديقة الحيوان بعد انتهاء أعمال التطوير، سجلت الحديقة واحدة من أعلى معدلات التكاثر في تاريخها الحديث، حيث شهدت الأشهر الماضية ولادات جديدة لعدد من الحيوانات النادرة والمميزة.
وضمت قائمة المواليد الجديدة في حديقة الحيوان مولودًا لأنثى المها العربي المهددة بالانقراض، ومولودًا جديدًا لأنثى الكنغر الأسترالي "جوليا"، إضافة إلى مولود لفرس النهر الشهير "سيد قشطة"، وآخر لأنثى جمل اللاما، فضلًا عن مواليد لحيوانات الجينو والكودو وأبو حراب.
ويرى المتخصصون أن حالة الهدوء التي عاشتها الحيوانات خلال فترة إغلاق حديقة الحيوان بسبب أعمال التطوير ساهمت بشكل مباشر في توفير بيئة أكثر استقرارًا، ما انعكس على معدلات التكاثر وزيادة أعداد المواليد.
حديقة الحيوان تستعد لاستقبال ضيوف جدد من الصين
وفي خطوة تستهدف دعم التنوع الحيواني، تترقب حديقة الحيوان وصول شحنة جديدة من الصين تضم أربعة من سباع البحر "كلب البحر"، بواقع زوجين من الذكور والإناث.
ومن المقرر أن تنضم الحيوانات الجديدة إلى البحيرة المخصصة لها داخل حديقة الحيوان، لترافق الذكرين "اللمبي" و"زيكا"، بعد رحيل الأنثيين "نعيمة" و"فوزية"، في مشهد يعيد الحياة إلى واحد من أكثر الأقسام جذبًا للزوار.
حديقة الحيوان تجهز عروضًا استثنائية للزوار
ولا تقتصر استعدادات حديقة الحيوان على تطوير أماكن الإيواء فقط، بل تشمل أيضًا تجهيز مجموعة من العروض الترفيهية والتفاعلية التي ستقدم خلال الافتتاح.
وتتضمن الفعاليات المرتقبة في حديقة الحيوان عروض فرس النهر، واستعراضات الأسود "مروان ولولا" و"سكر وليلى"، إلى جانب عروض الشمبانزي "دود"، وزوجي الكنغر الأحمر، وأنثى القرد الأزرق "بندا"، والمكاك البنغالي.
وتستهدف هذه العروض تقديم تجربة أكثر تفاعلًا ومتعة للعائلات والزوار، بما يتوافق مع المعايير الحديثة المعمول بها في كبرى حدائق الحيوان حول العالم.
حديقة الحيوان تدخل مرحلة جديدة بعد مشروع التطوير
ويمتد مشروع تطوير حديقة الحيوان وحديقة الأورمان على مساحة إجمالية تبلغ 112 فدانًا، منها أكثر من 86 فدانًا لحديقة الحيوان وحدها، مع تنفيذ نفق يربط بين الحديقتين لتوفير تجربة متكاملة للزائرين.
كما شملت الأعمال ترميم عدد من المعالم التاريخية داخل حديقة الحيوان، من بينها القصر الملكي والبوابة الأثرية والكشك الياباني، للحفاظ على الطابع التراثي للمكان بالتوازي مع تحديث البنية التحتية.
وأكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن مشروع حديقة الحيوان حصل على اعترافات واعتمادات من منظمات دولية متخصصة، بينها الاتحاد الأوروبي لحدائق الحيوان والاتحاد العالمي لحدائق الحيوان والاتحاد الأفريقي، في خطوة تعكس حجم التطوير الذي شهدته الحديقة واستعدادها للعودة إلى خريطة الوجهات الترفيهية والسياحية الكبرى في مصر.





