أ
أ
يُكثف
مركز البحوث الزراعية، ممثلاً في معهد المحاصيل الحقلية، جهوده لتنفيذ خطة قومية
طموحة تستهدف زيادة مساحات المحاصيل الزيتية، بهدف تقليص الفجوة الاستيرادية لزيوت
الطعام وتأمين احتياجات السوق المحلي عبر حزمة من الإجراءات الفنية واللوجستية.
التوسع
الأفقي وزراعة الأراضي الجديدة
ترتكز
الاستراتيجية الجديدة على مراجعة التركيب المحصولي موسمياً، مع التوسع في زراعة
محاصيل (الكانولا، دوار الشمس، وفول الصويا) بالأراضي المستصلحة، لاسيما في مشروع
"غرب غرب المنيا" والوادي الجديد. كما يتم التركيز على زيادة مساحات
"الزيتون" المخصص لإنتاج الزيوت باستخدام نمط الزراعة المكثفة، الذي
يتيح استخدام النظم الآلية في الحصاد لتحقيق أعلى إنتاجية وأقل فاقد.دعم
المزارع بالتعاقدات وماكينات العصر
ولضمان
استدامة الإنتاج، اعتمد المركز عدة حوافز لتشجيع المزارعين، تشمل:الزراعة التعاقدية: تحديد سعر استلام المحصول قبل مواعيد الزراعة لضمان هامش ربح عادل للمزارع.
التجمعات الزراعية: إنشاء تجمعات متكاملة في الأراضي الجديدة وتوفير ماكينات العصر لتقليل تكاليف النقل والتصنيع.
الأصناف الجديدة: استنباط أصناف مبكرة النضج وعالية الإنتاجية لزيادة العائد من وحدة المساحة.
تكامل
المحاصيل وبرامج التوعية
وتتضمن
الخطة التوسع في زراعة "فول الصويا وعباد الشمس" كزراعات محملة على بعض
المحاصيل الأخرى لتعظيم الاستفادة من وحدة الأرض، بالإضافة إلى مواصلة زيادة
المساحات المنزرعة من القطن والسمسم والفول السوداني.وفي سياق متصل، أطلق المركز برامج توعوية لتعريف المواطنين بأضرار الإسراف في استخدام الزيوت وكيفية ترشيد الاستهلاك لتقليل الفاقد القومي، مؤكداً أن التكامل بين استنباط الأصناف الجديدة وتطبيق نظام التعاقد هو المفتاح الحقيقي للحد من نزيف العملة الصعبة الموجهة لاستيراد الزيوت.



