دعا محمد فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المزارعين إلى اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية لحماية المحاصيل الزراعية من تأثيرات التقلبات الجوية ونشاط الرياح، مؤكدًا أهمية تجنب بعض العمليات الزراعية خلال هذه الفترات للحفاظ على الإنتاج.
إجراءات وقائية لحماية المحاصيل
أوضح فهيم أن من الضروري وقف عمليات الرش أو التسميد الورقي أثناء نشاط الرياح، مع ضرورة تأمين الصوب الزراعية والأنفاق البلاستيكية جيدًا وتثبيت الأغطية والدعامات، إضافة إلى تأمين ألواح الطاقة الشمسية والخزانات داخل المزارع لتفادي أي أضرار قد تنتج عن الرياح القوية.
نصائح لمزارعي القمح والمحاصيل الحقلية
وأشار إلى أنه يُفضل لمزارعي القمح تأجيل عمليات الري خلال فترات الرياح الشديدة لتجنب رقاد النباتات، موضحًا أنه يمكن تنفيذ الري في الصباح الباكر أو بعد هدوء الرياح إذا احتاجت الأرض لذلك. كما شدد على أهمية عدم إلغاء الرية الأخيرة لمحصول القمح، لما لها من دور مهم في زيادة الإنتاجية وتحسين امتلاء الحبوب.
تحذيرات من انتشار بعض الأمراض الزراعية
وحذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من احتمال زيادة انتشار مرض اللطعة الأرجوانية في محاصيل البصل والثوم بعد انتهاء العاصفة، نتيجة الأجواء الدافئة والرطبة، ما يستدعي تنفيذ رشات وقائية فطرية فور استقرار الطقس.
كما أشار إلى أن التقلبات الجوية قد تؤدي إلى زيادة نشاط العنكبوت الأحمر في بعض محاصيل الخضر مثل الفراولة والخيار والفلفل، وهو ما يتطلب متابعة دقيقة للمحاصيل والتدخل السريع بالمكافحة عند بداية ظهور الإصابة.
توصيات لمزارعي المانجو خلال التزهير
وأضاف فهيم أن هذه الفترة تتزامن مع بداية التزهير وظهور الشماريخ الزهرية في أشجار المانجو، ما يزيد من احتمالات الإصابة بمرض البياض الدقيقي، داعيًا المزارعين إلى تنفيذ رشات وقائية ومتابعة البساتين يوميًا خلال هذه المرحلة المهمة.
قاعدة ذهبية في أيام الرياح الخماسينية
وأكد أن القاعدة الأساسية خلال فترات الرياح الخماسينية تتمثل في تجنب أي عمليات رش أو معاملات زراعية أثناء نشاط الرياح، على أن يتم تنفيذها قبل العاصفة أو بعد هدوئها، مشددًا على أن الإجراءات الوقائية البسيطة قادرة على تقليل تأثير التقلبات الجوية بشكل كبير على الإنتاج الزراعي.





