أ
أ
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي أن فرق الرصد والمتابعة لم تسجل دخول أي أسراب من الجراد إلى الأراضي المصرية عقب العاصفة الترابية والأمطار الأخيرة، مشيرة إلى أن الوضع مستقر ويتم التعامل فقط مع بعض الحشرات المنفردة ضمن الإجراءات الوقائية.
تكثيف عمليات المسح البيئي
وأوضح تقرير الإدارة العامة لمكافحة الجراد أن لجان المكافحة تكثف عمليات المسح البيئي والاستكشاف لرصد تحركات الجراد الصحراوي، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك لمنع وصول أي تجمعات محتملة إلى الأراضي الزراعية في الدلتا أو وادي النيل أو مناطق الاستصلاح الجديدة، حفاظًا على الإنتاج الزراعي.
التعامل مع الحشرات المنفردة
وأشار التقرير إلى أن الفرق الميدانية تتعامل حاليًا مع حشرات منفردة، ولم يتم رصد تجمعات لحوريات الجراد، مع استمرار أعمال المكافحة في المناطق الجبلية والوديان الوعرة بالمناطق الحدودية، خاصة بعد سقوط الأمطار التي تؤدي إلى نمو الغطاء النباتي الأخضر، مما يجذب الجراد للتغذي والتكاثر.
المسح والاستكشاف الوقائي
وأضاف التقرير أن فرق المكافحة تنفذ عمليات مسح واستكشاف مستمرة في المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية كإجراء احترازي، مع متابعة على مدار الساعة لرصد أي تحركات محتملة للجراد والتعامل معها فورًا قبل وصولها إلى الأراضي الزراعية في وادي النيل.
خطة الدفاع ضد الجراد
ولفت التقرير إلى أن الإدارة العامة للجراد تعتمد على خطة دفاعية متعددة المستويات تشمل:
إنشاء خطوط حماية على السواحل والحدود المصرية
خط دفاع ثانٍ داخل عمق الصحراء
خط دفاع أخير عند المناطق الزراعية
وذلك لضمان منع وصول الجراد خلال فترات هجرته.
البنية التحتية لمنظومة مكافحة الجراد
وأشار التقرير إلى أن منظومة مكافحة الجراد تضم 55 قاعدة مجهزة، منها 13 قاعدة رئيسية و42 قاعدة فرعية، مزودة بعمالة فنية مدربة ومعدات ومواد مكافحة وسيارات دفع رباعي، إضافة إلى شبكة اتصال لاسلكي تربط القواعد بغرفة العمليات المركزية في الدقي لتلقي البلاغات ومتابعة أي تحركات للجراد والتعامل معها بسرعة.





