السبت، 09 ربيع الأول 1448 ، 22 أغسطس 2026

سويلم: سد جوليوس نيريري نموذج للتعاون بين دول المنبع والمصب

1763711402497202605210928462846
الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا يمثل نموذجًا عمليًا للتعاون والشراكة بين مصر والدول الإفريقية، مشيرًا إلى أن المشروعات التنموية الكبرى يمكن تنفيذها بما يحقق مصالح الشعوب ويحترم القانون الدولي وحقوق جميع الأطراف.

سويلم: مشروع جوليوس نيريري إنجاز تاريخي

وقال وزير الري، خلال حديثه على متن الطائرة المتجهة إلى تنزانيا للمشاركة في افتتاح المشروع، إن سد جوليوس نيريري يعد من المشروعات الكبرى والتاريخية، باعتباره أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا، ومن أبرز المشروعات المماثلة في منطقة شرق إفريقيا.
وأوضح سويلم أن أهمية المشروع تتجاوز إنتاج الطاقة وتحقيق العائد الاقتصادي، إذ يقدم رسالة واضحة مفادها أن التعاون والمصالح المشتركة بين دول المنبع والمصب أمر ممكن، حتى عندما يقع المشروع خارج نطاق حوض النيل.
وأشار إلى أن تنزانيا تمثل دولة منبع بالنسبة لمصر، التي تقع في دول المصب، مؤكدًا أن المشروع يثبت إمكانية تنفيذ مشروعات كبرى في إطار يحترم القانون الدولي ويراعي مصالح مختلف الدول.

سويلم: «كلمة سد مش معناها نزاع»

وشدد وزير الموارد المائية والري على أن إنشاء السدود لا يعني بالضرورة وجود نزاع بين الدول، قائلًا: «كلمة سد مش معناها نزاع.. ممكن يكون فيه سد يحترم القانون الدولي والدول تتعاون فيه وننشئ سد نفتخر به جميعًا ونصفق له».
وأكد أن التجربة التنزانية تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه في تعزيز التعاون بين دول المنبع والمصب، وتحويل المشروعات المائية إلى أدوات للتنمية المشتركة بدلًا من أن تكون مصدرًا للخلافات.

شراكة مصرية تنزانية بأيدٍ مصرية

ولفت سويلم إلى أن مشروع جوليوس نيريري يعكس قوة العلاقات بين مصر وتنزانيا، في ظل مشاركة شركات مصرية في تنفيذه، وعلى رأسها المقاولون العرب والسويدي إلكتريك، بالتعاون مع الحكومة التنزانية ووزارة الطاقة في تنزانيا.
وأوضح أن المشروع جرى تنفيذه بأيادٍ مصرية وبتمويل تنزاني، وهو ما يعكس طبيعة الشراكة بين البلدين وتحول التعاون إلى مشروع تنموي كبير على أرض الواقع.

مصر ودعم مشروعات التنمية في إفريقيا

وأشار وزير الري إلى أن مشروع جوليوس نيريري ليس التجربة الوحيدة للتعاون المصري مع دول حوض النيل، موضحًا أن مصر شاركت ومولت مئات المشروعات التنموية في دول إفريقية، من بينها أوغندا وجنوب السودان والسودان والكونغو الديمقراطية.
وأكد أن القيادة السياسية المصرية تولي اهتمامًا بدعم دول حوض النيل، خاصة دول الجنوب، والعمل على مساندة جهود التنمية وتحقيق الرخاء لشعوب القارة.

مشروع جوليوس نيريري يرد على مشككي الدور المصري

وشدد سويلم على أن مشروع جوليوس نيريري يمثل نموذجًا عمليًا للرد على الادعاءات التي تشكك في الدور المصري الداعم للتنمية في إفريقيا، موضحًا أن الأمر لا يتعلق بخطط مستقبلية، وإنما بمشروع ضخم تم إنجازه وافتتاحه وبدء تشغيله بمشاركة مصرية.
وأكد أن هذا النموذج يمكن أن يشكل مثالًا للتعاون بين دول المنبع والمصب في مختلف الأنهار الدولية، بما يدعم التنمية المشتركة ويحافظ على حقوق ومصالح جميع الدول.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة