رفعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي درجة الاستعداد القصوى بكافة قطاعاتها مع حلول النصف الثاني من شهر رمضان، لتأمين احتياجات السوق المحلي وضبط منظومة الأسعار.
وميدانياً، كثفت الإدارة المركزية للبساتين تواجد لجانها الفنية في "الغيطان" لمتابعة أكثر من مليون و300 ألف فدان من الخضروات، لضمان تدفق العروات الجديدة من الطماطم والبطاطس والبصل بكثافة، ومواجهة أي نقص في المعروض ناتج عن التقلبات الجوية الحالية.
وعلى المسار الخدمي، وجه وزير الزراعة بمضاعفة ضخ السلع الاستراتيجية بمنافذ الوزارة الثابتة والسيارات المتنقلة، لتشمل كميات ضخمة من اللحوم والدواجن والأسماك والياميش بأسعار تنافسية تقل عن السوق الخارجي بنسبة تصل إلى 30%.
وتستهدف الخطة تلبية ذروة الاستهلاك في العشر الأواخر من رمضان، مع التركيز على القرى والمناطق النائية لضمان عدالة التوزيع.
وبالتوازي مع ذلك، أطلقت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حملات رقابية موسعة تحت شعار "امسك غشاش"، استهدفت المجازر والمطاعم ومحلات الجزارة للتصدي لظاهرة الذبح خارج المجازر الرسمية وملاحقة "مافيا اللحوم" مجهولة المصدر.
وتؤكد الوزارة أن غرف العمليات والخط الساخن (19561) يعملون على مدار الساعة لتلقي البلاغات، ضماناً لوصول غذاء آمن وصحي لكل أسرة مصرية حتى نهاية الشهر الفضيل.





