ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة، لمتابعة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والخدمية، في إطار جهود الدولة لدعم الاستقرار وتعزيز معدلات النمو.
في مستهل الاجتماع، تقدم رئيس الوزراء بخالص التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني وجموع المسيحيين داخل مصر وخارجها بمناسبة عيد القيامة المجيد، كما هنأ الشعب المصري بحلول أعياد شم النسيم، متمنيًا دوام الخير والاستقرار للبلاد.
واستعرض مدبولي أبرز الأنشطة الرئاسية خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها متابعة مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة، بما يشمل التوسع في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وأنظمة تخزين الكهرباء، إلى جانب متابعة مؤشرات أداء الاقتصاد الوطني وتعزيز دور القطاع المصرفي في دعم النمو.
وأكد رئيس الوزراء استمرار التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي لتوفير الاحتياجات التمويلية اللازمة، والعمل على إتاحة الموارد الدولارية بما يضمن توافر السلع الاستراتيجية والمنتجات البترولية، مع تحسين مناخ الاستثمار لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الإقليمية، حيث أشار مدبولي إلى جهود التهدئة في المنطقة، مؤكدًا دعم مصر الكامل لاستقرار الدول العربية الشقيقة، وسعيها الدائم لتعزيز السلام والأمن الإقليمي.
كما شدد على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية والوقود، وضمان توافر الأدوية بشكل مستدام، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وفي سياق متصل، وجه رئيس الوزراء بضرورة تكثيف جهود مكافحة سرقات الكهرباء، وتسريع خطة تركيب العدادات الذكية، فضلًا عن الإسراع في رقمنة منظومة تداول السلع للحد من الممارسات الاحتكارية وتحقيق الانضباط في الأسواق.
واستعرض مدبولي نتائج اجتماع اللجنة المركزية للأزمات، والتي تضمنت إرجاء تنفيذ بعض المشروعات كثيفة استهلاك الوقود لمدة 3 أشهر، وخفض استهلاك الوقود الحكومي بنسبة 30%، بالإضافة إلى تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد داخل الجهات الحكومية، بهدف ترشيد الإنفاق.
كما أشار إلى جولته التفقدية بعدد من المصانع في المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها، مؤكدًا استمرار دعم الحكومة للمستثمرين وتذليل التحديات أمامهم، مع التوسع في إنشاء المناطق الاستثمارية بالمحافظات لتعزيز الإنتاج وزيادة الصادرات وتحقيق التوازن في الأسواق.





