الجمعة، 08 ربيع الأول 1448 ، 21 أغسطس 2026

من القاهرة إلى دودوما.. تفاصيل لافتة في رحلة مدبولي إلى افتتاح «جوليوس نيريري»

783617071_1668426981540111_2314007050826972532_n
رئيس مجلس الوزراء
أ أ
techno seeds
techno seeds
لم تكن رحلة الدكتور مصطفى مدبولي إلى تنزانيا، اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، رحلة رسمية عادية، فمشروع «جوليوس نيريري» كان حاضرًا في تفاصيلها منذ لحظة الإقلاع، من اسم السد على المقاعد والوسائد إلى أعلام مصر وتنزانيا، في مشهد احتفالي بإنجاز مصري أفريقي كبير.

«جوليوس نيريري» يرافق الوفد المصري

أقلت طائرة مصر للطيران رئيس الوزراء والوفد المصري المتجه إلى العاصمة التنزانية دودوما، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي في فعاليات افتتاح سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية، الذي تبلغ قدرته الإنتاجية 2115 ميجاوات.

وخلال الرحلة، حرص مدبولي على مصافحة الإعلاميين وممثلي القنوات التليفزيونية المرافقين للوفد، إلى جانب مسؤولي التحالف المصري المنفذ للمشروع، «المقاولون العرب – السويدي إليكتريك»، والمهندسين والفنيين المشاركين في أعمال التنفيذ.

«جوليوس نيريري» يحضر في تفاصيل الطائرة

وحمل عدد من تفاصيل الرحلة اسم المشروع، إلى جانب شعاري شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، بينما ظهرت الأعلام المصرية والتنزانيا على الوسائد والأغطية المخصصة للركاب، في إشارة إلى رمزية المناسبة وعمق الشراكة بين البلدين.

كما حرص رئيس الوزراء على توجيه الشكر والتقدير إلى العاملين بالمشروع، مشيدًا بما بذلوه من جهود خلال سنوات التنفيذ، وبكفاءتهم التي جعلت منهم، بحسب تعبيره، سفراء لمصر في القارة الأفريقية.

«جوليوس نيريري».. 5 سنوات و12 ألف عامل

واستغرق تنفيذ المشروع نحو 5 سنوات، بمشاركة فريق عمل ضم قرابة 12 ألف عامل، بينهم نحو 1700 مهندس وفني مصري، ساهموا في تنفيذ أحد أبرز مشروعات البنية الأساسية في تنزانيا.

وانعكست أهمية الحدث كذلك على طاقم طائرة مصر للطيران، الذي عبّر عن سعادته بالمشاركة في الرحلة التي تقل الوفد المصري إلى مناسبة بارزة في تاريخ التعاون بين القاهرة ودودوما.

«جوليوس نيريري» عنوان لشراكة تتجاوز الحدود

ومن القاهرة إلى دودوما، حملت الطائرة أكثر من وفد رسمي؛ إذ حملت قصة مشروع تحولت خلاله الشراكة المصرية التنزانية إلى إنجاز على الأرض، يعزز التعاون بين البلدين ويفتح المجال أمام مزيد من المشروعات التنموية في القارة الأفريقية.

ويأتي افتتاح «جوليوس نيريري» ليعكس كذلك قدرة الشركات والخبرات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى خارج مصر، ويقدم نموذجًا للتعاون القائم على التنمية وتبادل الخبرات، بما يدعم طموحات الشعوب الأفريقية في بناء مستقبل أكثر استدامة.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة