أعلن الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أن النظام الجديد للدعم التمويني يتجه نحو تطبيق منظومة دعم نقدي شبه سلعي تشمل جميع السلع الأساسية، بما فيها الخبز، موضحًا أن سعر رغيف الخبز سيترواح بين جنيه وجنيه ونصف.
وأشار الوزير إلى أن منظومة الدعم الحالية كانت تعاني من تحديات تراكمية على مدار سنوات طويلة، أبرزها استمرار استفادة بعض الأسر من الدعم لأكثر من 30 عامًا، وهو ما حدّ من قدرة الدولة على إدخال مستحقين جدد إلى المنظومة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة الدعم من خلال التوسع في منافذ بيع السلع مثل “كاري أون”، إلى جانب التقدم في تطبيق الكارت الموحد في المحافظات، تمهيدًا للانتقال التدريجي إلى النظام الجديد خلال فترة تصل إلى 6 أشهر بالتوازي مع المحافظات المختلفة.
وأكد أن منظومة الدعم النقدي المقترحة ستشمل الخبز وكافة السلع التموينية، بهدف تحقيق عدالة أكبر في توزيع الدعم ووصوله إلى مستحقيه الحقيقيين، دون التأثير على إجمالي قيمة الدعم المخصص للمواطنين، والتي ارتفعت خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف الوزير أن التحول إلى النظام الجديد لا يستهدف تقليل الدعم أو تحقيق وفورات مالية، بل يهدف إلى تقليل الهدر الذي يُقدَّر بنحو 20% نتيجة بعض الممارسات غير المنظمة داخل المنظومة الحالية، مثل النقل غير الدقيق للسلع أو سوء استخدام البطاقات التموينية.
ولفت إلى أن الحكومة تدرس حاليًا سيناريوهات تطبيق تشمل تقسيم المستفيدين إلى شرائح وفقًا للدخل ومستوى الاحتياج، على أن يتم الحسم النهائي للآلية والتوقيت بقرار سياسي.
وأكد الوزير أن الهدف الأساسي من المنظومة الجديدة هو ضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر احتياجًا بشكل أكثر كفاءة وعدالة، مع تطوير آليات الرقابة وتحديث قواعد البيانات بشكل مستمر.





