أ
أ
أكد الدكتور طارق عبدالعزيز، خبير الكهرباء والطاقة، أن الزلازل العنيفة قد تحمل تأثيرات محتملة على بعض منشآت الطاقة الحيوية، موضحًا أن حجم التأثير يرتبط بدرجة قوة الهزة الأرضية ومدى قربها من مواقع المحطات والمنشآت المهمة.
خبير الطاقة يوضح احتمالات تأثير الزلازل على محطات الكهرباء والغاز
وقال الدكتور طارق عبدالعزيز إن السيناريوهات الأكثر خطورة في حال وقوع زلزال عنيف تتمثل في إمكانية تعرض بعض المنشآت الحيوية للطاقة، مثل محطات الكهرباء أو محطات تخفيض الضغط، لأضرار مباشرة إذا كانت الهزة شديدة القوة وقريبة من هذه المواقع.
وأوضح خبير الكهرباء والطاقة أن هذه التأثيرات لا ترتبط بكل الزلازل، وإنما تظهر فقط في حالات استثنائية تتعرض فيها المنشآت لأحمال أو اهتزازات تفوق قدرتها التصميمية.
خبير الطاقة: المنشآت مصممة لمواجهة الظروف الطارئة
وأشار طارق عبدالعزيز إلى أن البنية التحتية لقطاع الطاقة يتم تنفيذها وفق اشتراطات ومعايير هندسية تهدف إلى تعزيز عوامل الأمان وتقليل احتمالات حدوث أضرار واسعة، مؤكدًا أن أنظمة التشغيل والحماية تساعد على الحد من المخاطر.
وأضاف أن محطات الكهرباء والغاز تعتمد على إجراءات فنية متطورة تتيح التعامل مع الأعطال الطارئة، بما يساهم في الحفاظ على استقرار الشبكات وتقليل أي تأثيرات محتملة على الخدمة.
خبير الطاقة يشدد على أهمية الصيانة ورفع الجاهزية
وشدد خبير الكهرباء والطاقة على أهمية استمرار أعمال الصيانة الدورية والمتابعة الفنية للمحطات والمنشآت الحيوية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في رفع كفاءة التشغيل والاستعداد لمختلف السيناريوهات الطارئة.
وأكد طارق عبدالعزيز أن الحفاظ على جاهزية شبكات الكهرباء والغاز يمثل أولوية لضمان سلامة المواطنين واستمرار الخدمات الأساسية، مع سرعة التدخل حال حدوث أي طارئ.





