أ
أ
في خطوة تستهدف إعادة تشكيل خريطة التعليم العالي في مصر، شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس 20 أغسطس 2026، توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1، باستثمارات تصل إلى 48 مليار جنيه لتطوير خمس جامعات حكومية.
48 مليار جنيه لتطوير الجامعات المصرية
وُقّع البروتوكول بين وزارات المالية والتعليم العالي والبحث العلمي والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بهدف تنفيذ نموذج جديد يستهدف رفع كفاءة الجامعات المصرية وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وتبدأ المرحلة الأولى من تطبيق النموذج في جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنصورة وأسيوط، بإجمالي تكلفة تبلغ 48 مليار جنيه على مدار ثلاث سنوات، بمشاركة الجامعات ووزارتي المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية.
ويستهدف المشروع الارتقاء بالجامعات الخمس إلى مجموعة TIER1، من خلال تطوير العملية التعليمية والبحثية وتحسين البنية الأساسية، بما يرفع جودة المخرجات التعليمية ويعزز تنافسية الخريجين.
TIER1 يستهدف ربط التعليم بسوق العمل
ومن المقرر أن تشمل عملية التطوير تحديث المناهج والمقررات الدراسية، والاستفادة من الكفاءات المتميزة لأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب تطوير البنية التحتية للجامعات.
كما يستهدف النموذج تعزيز الصلة بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل، وإعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة محليًا وإقليميًا ودوليًا، بما يتوافق مع متطلبات اقتصاد المعرفة.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن تطبيق نموذج TIER1 يمثل تجربة رائدة تستهدف بناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة عالميًا، فضلًا عن دعم قدرتها على جذب الطلاب الدوليين وتعزيز مكانة مصر التعليمية.
التعليم العالي: مصر تستهدف التحول إلى مركز إقليمي
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن تطبيق النموذج يأتي ضمن رؤية الوزارة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
وأشار إلى أن تطوير الجامعات يمثل محورًا أساسيًا في تنمية المهارات البشرية، وتلبية احتياجات سوق العمل، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
من جانبه، أكد وزير المالية أهمية الشراكة في تنفيذ النموذج، مشيرًا إلى أن مستهدفاته تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم والبحث العلمي والابتكار، وتسهم في جذب الباحثين والطلاب والاستثمارات المرتبطة باقتصاد المعرفة.
كما شدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على دعم الوزارة لهذه التجربة، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية عالميًا ودعم جهود التنمية المستدامة.





