أكد خبراء الإنتاج الحيواني أن الاعتماد على السلالات العالمية المتخصصة في إنتاج اللحوم، مثل "الأنجوس والشاروليه"، يساهم بشكل كبير في تحقيق أعلى نسب تصافي للحوم، موضحين أن جودة المذاق النهائي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنظم التغذية المتبعة لا بنوع السلالة فقط.
ويتم استيراد هذه العجول من دول أوروبا وأمريكا الجنوبية لتسكينها في محاجر معتمدة، حيث تخضع لبرامج تحصين دقيقة ونظم تغذية متدرجة فور وصولها لضمان تأقلمها وسلامتها.
وأشار المتخصصون إلى أن مدة التربية تستغرق في المتوسط 4 أشهر للوصول للأوزان المستهدفة، مع الاعتماد على نظام "التكويد" لكل رأس ماشية لضمان تتبع بياناتها الصحية والوراثية، كما اتجهت المزارع لاستخدام بدائل علفية لتقليل تكاليف التشغيل وضمان استمرارية الإنتاج.
تسهيلات حكومية ومبادرات تمويلية
من جانبه، أوضح المهندس محمود زايد، مدير إدارة الإنتاج الحيواني بالإسكندرية، أن وزارة الزراعة تقدم تسهيلات واسعة لإصدار تراخيص الإنتاج الحيواني والداجني، مشيراً إلى أن شروط الاستيراد تتطلب وجود مكان مرخص كمحجر بيطري يخضع لمعاينات دورية دقيقة بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأكد زايد أن المبادرات الرئاسية أحدثت إنفراجة كبيرة في إقبال المربين على تقنين أوضاعهم والحصول على تمويلات عبر البنك الزراعي المصري، الشريك الاستراتيجي في تنمية هذا القطاع.
كما لفت إلى نجاح الإدارة في السيطرة على الأمراض الوبائية، مثل الحمى القلاعية، بالتنسيق مع مديرية الطب البيطري، وتوفير مراكز للتلقيح الصناعي لتحسين السلالات المحلية وزيادة إنتاجيتها من اللحوم والألبان.
تنوع الإنتاج وتوحيد الإجراءات
وكشفت إدارة الإنتاج الحيواني أن إجراءات التراخيص موحدة لكافة أنواع المزارع، سواء كانت للأغنام أو الماشية، مؤكدة على استمرار قنوات التواصل اليومي مع كافة الجهات المانحة والمربين لتذليل أي عقبات تواجه العملية الإنتاجية، بما يضمن استقرار معروض اللحوم الحمراء في الأسواق وتوفير الأمن الغذائي للمواطنين.





