تحت شعار "أعلاف آمنة لإنتاج مستدام"، وافقت الوزارة بالتعاون مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف على 248 تسجيلة لمخاليط وإضافات الأعلاف (142 محلية و106 مستوردة).
ولم يتوقف الأمر عند الأوراق؛ بل امتد الدعم الفني لـ 19 مصنع أعلاف لتشغيل 51 خط إنتاج بمواصفات قياسية. وفي المقابل، وجه القطاع ضربة استباقية للمحتكرين والملاعبين بالأسعار بشن حملات تفتيش مفاجئة ومكثفة لضمان عدم حجب السلع وضمان جودة المعروض.
تحولت وزارة الزراعة بالكامل نحو "المستقبل الرقمي"، حيث أعلن سليمان عن تعميم استخراج تراخيص التشغيل إلكترونياً بنسبة 100% عبر:
بوابة مصر الرقمية.
الموقع الرسمي للوزارة.
تطبيقات الهواتف الذكية.
هذه التسهيلات لم تدعم السوق المحلي فحسب، بل فتحت بوابات التصدير بقوة، حيث تمت الموافقة على تصدير (أعلاف أسماك، إضافات أعلاف، ومصنعات دواجن مجمدة من سمان وبط وحمام ورومي) إلى الأسواق العربية والأجنبية، مما يساهم في تدفق العملة الصعبة.
تأكيداً على الدور المجتمعي، واصلت الوزارة ضرب غلاء الأسعار بمقتل من خلال ضخ كميات ضخمة من بيض المائدة والدواجن المجمدة في معارضها ومن خلال 5 منافذ تسويقية متحركة بتخفيضات تصل إلى 25%.
بالتوازي مع ذلك، انطلقت قافلة إرشادية وعلاجية بيطرية كبرى "بالمجان" في مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، شاركت فيها نخبة من المعاهد البحثية لتقديم الدعم الفني والبيطري لصغار الفلاحين على أرض الواقع.





