أ
أ
قال سعيد زغلول عضو شعبة القصابين إن السوق دخل فعليًا في “أسبوع العيد”، إلا أن حركة البيع والشراء ما زالت ضعيفة، ولا توجد أي زيادات تُذكر في الأسعار حتى الآن، مؤكدًا أن السوق يشهد حالة من الركود النسبي.
وأضاف أن الظاهرة المعتادة قبل الأعياد، والتي كانت تتمثل في ارتفاع الإقبال وتجهيز الشوادر وتعليق اللحوم، لم تعد موجودة هذا العام، حيث لم يتم رصد أي تجهيزات أو شوادر كما كان يحدث في السنوات السابقة.

الإقبال على الشراء شبه معدوم
وأوضح أن الإقبال على الشراء يكاد يكون معدومًا، وهو ما يرجعه إلى عدة أسباب، أبرزها ارتفاع الأسعار بشكل عام، إضافة إلى ضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، خاصة مع انتهاء معظم الرواتب وبقاء أيام على نهاية الشهر.وأشار إلى أن معظم المستهلكين أنفقوا دخولهم في بداية الشهر، ولم يعد لديهم سيولة مالية كافية للشراء، مما أدى إلى حالة من الترقب في السوق لحين صرف الرواتب الجديدة.
وأكد أن السوق حاليًا في حالة هدوء، وأن أي تحسن في حركة البيع مرتبط بعودة السيولة إلى أيدي المستهلكين خلال الفترة المقبلة.





