رفعت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي وتيرة استعداداتها مع دخول النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، لتأمين احتياجات المواطنين التي تبلغ ذروتها قبل حلول عيد الفطر.
وتعمل الوزارة عبر مسارين استباقيين: الأول رقابي تحت شعار "امسك غشاش"، حيث كثفت الهيئة العامة للخدمات البيطرية حملاتها الميدانية لضمان سلامة اللحوم والدواجن في ظل تزايد الطلب، وملاحقة أي محاولات للتلاعب بالصلاحية أو الذبح خارج المجازر الرسمية، مع بقاء الخط الساخن (19561) في حالة تأهب قصوى.
وعلى الجانب الخدمي، ضاعفت منافذ قطاع الزراعات المحمية معروضها من السلع الاستراتيجية، حيث تم ضخ أطنان إضافية من اللحوم والزيوت والبقوليات لضمان استقرار الأسعار ومواجهة أي موجات غلاء.
كما تم توفير تشكيلة واسعة من مستلزمات النصف الأخير من الشهر الكريم وياميش رمضان (المصري والسوري والإيراني)، مع الاستعداد المبكر بطرح منتجات بأسعار تنافسية تقل عن مثيلاتها في الأسواق الخارجية، لتخفيف العبء عن كاهل الأسر المصرية وضمان مرور الموسم بأمان وجودة عالية.





