أ
أ
كشفت دراسة علمية ، أجراها الدكتور عبد الوهاب عبد الله عبد الوهاب بجامعة الفيوم عام 2012، عن فوائد متعددة لاستخدام الشاي الأخضر في تغذية الدجاج البياض، لا تزال مرجعًا مهمًا في الأوساط الزراعية والبيطرية حتى اليوم، مع تزايد التوجه العالمي نحو البدائل الطبيعية والمستدامة في الإنتاج الحيواني.
تحسين ملموس في الأداء الإنتاجي وكفاءة التحويل
أثبتت الدراسة أن إضافة الشاي الأخضر إلى علائق الدواجن بنسب تتراوح بين 0.2% و0.4% من وزن العلف يؤدي إلى تحسن ملحوظ في الأداء الإنتاجي، وارتفاع في كفاءة التحويل الغذائي، وزيادة في معدل إنتاج البيض ووزنه وجودته.وتُعزى هذه النتائج — وفقًا للباحثين — إلى قدرة الشاي الأخضر على تحسين البيئة الميكروبية داخل الأمعاء، وتقليل أعداد البكتيريا الضارة مثل السالمونيلا والإيشيريشيا كولاي، مما يرفع من امتصاص العناصر الغذائية ويعزز صحة الجهاز الهضمي.
مضاد طبيعي للأكسدة ومنشط للمناعة
يعمل الشاي الأخضر كمضاد طبيعي للأكسدة، فيقلل من الإجهاد التأكسدي ويحافظ على نشاط الخلايا الحيوية في جسم الطائر. كما أظهرت الأبحاث ارتفاع المناعة ضد فيروسات النيوكاسل والإنفلونزا، مما يجعل الشاي الأخضر إضافة آمنة وفعالة في دعم الصحة العامة للدواجن.تحسين جودة البيض وخفض الكوليسترول
من الناحية الفسيولوجية، ساهم الشاي الأخضر في:
خفض مستويات الكوليسترول في صفار البيض.
تحسين نسب البروتين والرطوبة.
تقليل نسبة الدهون.
تحسين لون الصفار بفضل الصبغات النباتية.
الشاي الأخضر ام الشاي الأسود: أيهما أفضل للدواجن؟
وفقًا للمقارنات العلمية، يتفوق الشاي الأخضر على الشاي الأسود في تغذية الدواجن للأسباب التالية:يحتوي على تركيز أعلى من مضادات الأكسدة (البوليفينولات والكاتيشين)، بينما يفقد الأسود جزءًا كبيرًا منها بسبب التخمر.
يُحسن كفاءة التحويل الغذائي وإنتاج البيض وجودته بصورة أوضح.
يرفع مقاومة الدواجن للأمراض الفيروسية بشكل أكبر.
يُقلل الكوليسترول في صفار البيض ويُحسن لونه، بينما لا يُظهر الأسود تأثيرًا واضحًا في هذا المجال.
نصائح عملية للمربين
يُوصي الخبراء عند استخدام الشاي في تغذية الدواجن بـ:استخدام الشاي الأخضر الطبيعي المجفف لضمان أعلى نسبة من مضادات الأكسدة.
تجنب خلطه مع مضادات حيوية أو مواد مؤكسدة في نفس الوقت.
البدء بجرعة تدريجية (0.1%) في الأسبوع الأول، ثم رفعها إلى 0.2–0.4%.
خلطه كمسحوق ناعم مع العلف، أو نقعه في ماء ساخن ثم تبريده وإضافته لمياه الشرب.
مراقبة استهلاك الغذاء والماء خلال فترة الاستخدام.





