أ
أ
كثفت مديرية الطب البيطري بالإسكندرية أعمال التقصي النشط بمناطق الطيور المهاجرة، في خطوة استباقية تستهدف حماية الثروة الداجنة ومنع تسلل أي أمراض قد تهدد الأمن الغذائي.
الطيور المهاجرة تحت المتابعة البيطرية في كينج مريوط
أعلنت مديرية الطب البيطري بالإسكندرية تنفيذ أعمال التقصي النشط للطيور المهاجرة بمنطقة قرية السلام بكينج مريوط التابعة لمركز العامرية، وذلك ضمن خطة الدولة لتعزيز منظومة الرصد الوبائي ومتابعة مسارات الطيور الوافدة.وجاءت التحركات تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، وبتكليف من الدكتور حامد موسى الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وتحت إشراف الدكتور ماجد يونس مدير مديرية الطب البيطري بالإسكندرية.

الطيور المهاجرة ومسارات الرصد الوقائي
وشُكلت لجنة متخصصة ضمت ممثلين عن إدارة الدواجن بالمديرية، وإدارة الوبائيات «الإبيديميولوجي»، إلى جانب رئيس مركز دواجن العامرية، للقيام بأعمال المتابعة الميدانية ورصد أي متغيرات صحية مرتبطة بمسارات الطيور المهاجرة.وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعدادات الدورية التي تنفذها الهيئة العامة للخدمات البيطرية، خاصة في المناطق التي تمثل نقاط عبور أو استقرار للطيور المهاجرة، نظرًا لأهميتها في الكشف المبكر عن أي أمراض وبائية قد تنتقل عبر الطيور البرية.
الطيور المهاجرة وخطة حماية الثروة الداجنة
وأكدت مديرية الطب البيطري أن أعمال متابعة الطيور المهاجرة تمثل أحد المحاور الرئيسية في منظومة الإنذار المبكر، حيث يتم تنفيذ زيارات ميدانية وسحب عينات وإجراء الفحوص اللازمة وفقًا للمعايير البيطرية المعتمدة.كما تسهم هذه التحركات في تعزيز إجراءات الأمن الحيوي بالمزارع المحيطة بمسارات الطيور المهاجرة، ورفع درجة الجاهزية للتعامل الفوري مع أي اشتباهات قد يتم رصدها.
الطيور المهاجرة.. يقظة مستمرة لحماية الأمن الغذائي
وتواصل الأجهزة البيطرية بالإسكندرية تنفيذ برامج الرصد والمتابعة الخاصة بـ الطيور المهاجرة على مدار العام، في إطار استراتيجية الدولة للحفاظ على الثروة الداجنة، التي تمثل أحد أهم القطاعات الداعمة للأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.وتعكس هذه الجهود حالة من اليقظة البيطرية المستمرة، بهدف الحفاظ على استقرار قطاع الدواجن ومنع دخول أي أمراض عابرة للحدود، بما يضمن استمرار الإنتاج وحماية الاستثمارات الضخمة التي يشهدها القطاع خلال السنوات الأخيرة.





