كشف الدكتور الشافعي، مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني، عن امتلاك المعهد لنحو خمس محطات بحثية تغطي مختلف أنحاء الجمهورية، تمكن من استنباط سلالات محسنة من الأرانب تتميز بخصوبة عالية وقدرة ممتازة على الفطام.
وأوضح الشافعي أن تربية الأرانب تمثل مشروعاً مثالياً للمرأة المعيلة، وفرصة جدية للسيدة الريفية كمصدر دخل، وذلك لما تتميز به هذه السلالات من صفات إنتاجية متميزة تجعلها مناسبة للتربية المنزلية والمشاريع الصغيرة.
واختتم مدير معهد بحوث الإنتاج الحيواني تصريحاته بالتأكيد على أن المعهد يعمل حالياً على إدخال تربية الحمام والنعام ضمن أنشطته مع بداية السنة المالية الجديدة، إلى جانب تفعيل دور اللجنة القومية لتسجيل السجلات الحيوانية، بما يحفظ حقوق الدولة والمعهد والمربي على حد سواء.
تطوير الأعلاف غير التقليدية
وأشار الشافعي إلى أن المعهد، بجانب تحسين السلالات، يهتم بتطوير الأعلاف غير التقليدية من خلال استخدام مخلفات المحاصيل والتصنيع الزراعي، بهدف تقليل التكلفة ودعم المربي وزيادة الربحية.
وأكد أن هذه الجهود تسهم بشكل فعال في زيادة الإنتاج الحيواني وحماية البيئة في الوقت نفسه، من خلال الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة وتحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف ذات قيمة غذائية عالية.





