أكد الدكتور محمد سعيد باه، الأمين العام للمنتدى الإسلامي في السنغال، أن المؤتمر الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل بحث المجتمعات عن نموذج جديد يعيد التوازن للأسرة بعد أزمات متلاحقة.
وأوضح، خلال لقائه على قناة الناس،أن النماذج الاجتماعية الحديثة لم تحقق الاستقرار المنشود، بل أسهمت في تفكك البنية الأسرية، ما أدى إلى أزمات إنسانية واجتماعية واضحة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المجتمعات التي كانت تُعد نموذجًا أصبحت الآن تبحث عن مخرج من هذه التحديات.
وأضاف أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يمثل فرصة لصياغة رؤية متكاملة تعيد الاعتبار للأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمعات، مؤكدًا أن التماسك الأسري هو المدخل الحقيقي لمواجهة التحولات الكبرى.
وشدد على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الدينية والفكرية لتقديم حلول عملية تدعم استقرار الأسرة وتحافظ على الهوية، بعيدًا عن المسارات التي أثبتت عدم قدرتها على تحقيق التوازن المجتمعي.
ويأتي المؤتمر ضمن جهود دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لتعزيز دور الأسرة في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية، وبحث آليات الحفاظ على الهوية في ظل المتغيرات المتسارعة.





