أ
أ
أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الوضوء داخل الحمام، بعدما تلقى سؤالًا حول ما إذا كان الوضوء في هذا المكان جائزًا أم أنه يؤثر على صحة الطهارة والصلاة.
أمين الفتوى يجيب عن حكم الوضوء في الحمام
قال الشيخ محمد كمال، خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم في برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس»، إن الوضوء في الحمام جائز شرعًا ولا حرج فيه، موضحًا أن المكان الذي يتم فيه الوضوء لا يجعل الوضوء باطلًا.وأشار أمين الفتوى إلى أن بعض الأشخاص يعتقدون أن الوضوء داخل الحمام يُبطل الطهارة، مؤكدًا أن هذا الاعتقاد غير صحيح، وأن المسلم يستطيع إتمام وضوئه في الحمام بصورة طبيعية.
هل الوضوء في الحمام يؤثر على صحة الصلاة؟
وأكد الشيخ محمد كمال أن المسلم إذا توضأ في الحمام واستوفى شروط الوضوء وأركانه، ثم خرج لأداء الصلاة، فإن صلاته صحيحة ولا شيء فيها.وأوضح أن العبرة بصحة الوضوء وأداء أركانه على الوجه الصحيح، وليس بالمكان الذي تم فيه الوضوء، وبالتالي لا يوجد مانع شرعي من الوضوء داخل الحمام.
وشدد أمين الفتوى على أن انتشار بعض المعتقدات الخاطئة حول بطلان الوضوء داخل الحمام لا يستند إلى قاعدة تجعل الوضوء باطلًا لمجرد إجرائه في هذا المكان.
أمين الفتوى يحذر من ألفاظ التحريم بين الأزواج
وفي سياق آخر، تناول الشيخ محمد كمال مسألة قول الزوج لزوجته «تحرمي عليّ لو فعلتي»، مؤكدًا أن مثل هذه العبارات لا ينبغي استخدامها أثناء الخلافات الزوجية، لما قد تسببه من أذى نفسي ومشكلات أكبر داخل الأسرة.وأوضح أن تحديد الحكم الشرعي في واقعة التحريم تحديدًا يتوقف على اللفظ المستخدم والنية والظروف والملابسات، ولذلك لا يمكن إصدار حكم عام على جميع الحالات المتشابهة.
ونصح أمين الفتوى الزوجين باللجوء إلى دار الإفتاء المصرية وعرض الواقعة بتفاصيلها، حتى يمكن الاستماع إلى الحالة وتحديد الحكم الشرعي المناسب، سواء تعلق الأمر بطلاق أو يمين أو غير ذلك.
كما دعا الأزواج إلى الابتعاد عن استخدام ألفاظ الطلاق والتحريم خلال المشادات، حفاظًا على استقرار الأسرة وتجنبًا لدخول العلاقة الزوجية في دوامة من الشك والقلق.





