الأربعاء، 20 ربيع الأول 1448 ، 02 سبتمبر 2026

عزوف الشباب عن الزواج وتراجع الإنجاب.. د. محمد المهدي يكشف أبرز تحديات الأسرة المعاصرة

image - 2026-09-02T212836.320
عزوف الشباب عن الزواج
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن المؤتمر الدولي الذي انعقد تحت عنوان «التحديات التي تواجه الأسرة في ظل التحولات الكبرى» ناقش عددًا من القضايا التي أصبحت تؤثر بصورة مباشرة في استقرار الأسرة، وفي مقدمتها عزوف بعض الشباب عن الزواج وتراجع الرغبة في الإنجاب.
وأوضح محمد المهدي، خلال حديثه ببرنامج «راحة نفسية» المذاع على قناة الناس، أن المؤتمر جاء في توقيت مهم، في ظل تصاعد الضغوط الاجتماعية والنفسية التي تواجه الأسرة، مشيرًا إلى مشاركة مؤسسات دينية وعلمية ووفود من نحو 80 دولة.

محمد المهدي: الخلافات والطلاق من أبرز تحديات الأسرة

وأشار أستاذ الطب النفسي إلى أن المناقشات تناولت ارتفاع معدلات الخلافات الزوجية وزيادة حالات الطلاق، إلى جانب العنف الأسري وضعف الحوار بين أفراد الأسرة.
ولفت إلى أن الانشغال المستمر بالهواتف والأجهزة الإلكترونية أصبح أحد العوامل المؤثرة في التواصل داخل المنزل، حيث يعيش كل فرد أحيانًا في عالم رقمي منفصل عن باقي أفراد الأسرة.
كما ناقش المؤتمر ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج، إلى جانب تراجع الرغبة في الإنجاب لدى بعض المتزوجين، فضلًا عن النزاعات الأسرية التي تصل إلى المحاكم، خاصة القضايا المتعلقة بالنفقة ورؤية الأطفال.

أمين الفتوى يوضح حكم المال الناتج عن تقديم الشيشة

وفي سياق آخر، أجاب الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال بشأن حكم المال الناتج عن المقاهي التي تقدم الشيشة، وحكم العمل فيها.
وأوضح خلال برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، أن المقاهي تقدم في الأصل مشروبات وأطعمة مباحة، مثل الشاي والقهوة والعصائر، ولذلك لا يصح الحكم على جميع أموال المقهى بالحرمة لمجرد وجود نشاط غير جائز فيه.
وأشار إلى أن التدخين من الأمور التي ينبغي تجنبها، وقد ذهب كثير من العلماء والجهات الفتوية إلى تحريمه لما يترتب عليه من أضرار صحية، داعيًا أصحاب المقاهي إلى الابتعاد عن تقديم الشيشة والاعتماد على الأنشطة المباحة.

أمين الفتوى يحسم حكم النذر بارتداء النقاب

كما تلقى الشيخ محمود الطحان سؤالًا من سيدة قالت إنها نذرت ارتداء النقاب إذا شفاها الله من المرض، ثم رفض زوجها ذلك بعد شفائها.
وأوضح أمين الفتوى أن الحجاب الشرعي المفروض، وفق قول جمهور العلماء، هو ستر جميع الجسد عدا الوجه والكفين، بينما النقاب ليس فرضًا عند كثير من أهل العلم.
وأضاف أنه إذا قالت المرأة صراحة: «نذرت لله أن أرتدي النقاب إذا شُفيت»، فإن النذر ينعقد ويلزمها الوفاء به، وإذا تعذر عليها ذلك فعليها كفارة يمين.
أما إذا كان الكلام مجرد وعد أو تعليق على الشفاء دون نية النذر أو لفظ واضح يدل عليه، فلا يُعد نذرًا شرعيًا ولا يترتب عليه التزام، مؤكدًا أن النذر يحتاج إلى نية صريحة أو صيغة واضحة.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة