أ
أ
الأزهر الشريف يمثل جزءًا أصيلًا من التراث الوطني المصري، ومؤسسة عريقة تمتد جذورها لأكثر من عشرة قرون.
بدأ دوره التعليمي من خلال حلقات العلم داخل المسجد، ثم تطور ليصبح منارة علمية يقصدها طلاب العلم من مختلف دول العالم، مع الحفاظ على نشر المعرفة وخدمة الإنسانية.
سر الجاذبية الدولية للأزهر
يعود سر استمرارية الأزهر وجاذبيته العالمية إلى منهجه الوسطي المعتدل وطبيعة الشعب المصري المرحب بالطلاب الوافدين.رغم ظهور مؤسسات تعليمية كبيرة تمتلك إمكانات مالية ضخمة، يواصل الأزهر جذب أعداد كبيرة من الدارسين الجامعيين وما قبل الجامعي من مختلف دول العالم، مما يعكس مكانته الدولية وتأثيره العلمي والفكري.
تقدير عالمي لمؤسسة راسخة
تُظهر التجارب الدولية للأزهر، مثل البعثات العلمية إلى بريطانيا، تقديرًا واحترامًا كبيرين من الأوساط الأكاديمية والجاليات الإسلامية لمجرد الانتماء إليه.هذا الاعتراف العالمي يعكس أهمية المحافظة على الإرث العلمي للأزهر وتعزيز دوره في تكوين شخصية مسلمة واعية قادرة على خدمة مجتمعاتها.
إعداد سفراء للوسطيةوالتفكير الحديث
يسهم الأزهر في إعداد طلابه علميًا ومعرفيًا ومهاريًا ليكونوا سفراء للوسطية في بلدانهم، من خلال الجمع بين المعرفة التقليدية والمهارات الحديثة مثل اللغات والإعلام والتقنيات الرقمية.كما تنظم برامج تدريبية ومسابقات علمية وإعلامية تدعم قدراتهم الفكرية والعملية.
دعم الدولة للطلاب الوافدين
تلعب الدولة المصرية دورًا مهمًا في دعم الطلاب الوافدين عبر المنح الدراسية والإقامة والرعاية بمدينة البعوث، بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي والاقتصادي.يعكس هذا الاهتمام أهمية الأزهر في نشر الفكر المعتدل عالميًا، وتمكين خريجيه ليكونوا عناصر فاعلة في تنمية مجتمعاتهم وخدمة أوطانهم، ونشر القيم الإيجابية التي تسهم في استقرار العالم.





