أ
أ
تحل اليوم الأربعاء ذكرى رحيل الفنان الكوميدي علاء ولي الدين، الذي غيّبه الموت في عمر التاسعة والثلاثين، بعدما ترك بصمة واضحة في تاريخ الكوميديا المصرية، وأسهم في تقديم جيل جديد من النجوم الذين أصبحوا لاحقًا من أبرز الأسماء على الساحة الفنية.
نشأة علاء ولي الدين
وُلد علاء ولي الدين في 11 أغسطس عام 1963 بقرية الجندية بمحافظة المنيا، ونشأ في أسرة فنية، حيث كان والده الفنان سمير ولي الدين، تخرج في كلية التجارة بجامعة عين شمس عام 1985، وبدأ مشواره الفني بأدوار صغيرة في عدد من الأعمال، من بينها أفلام للفنان عادل إمام، قبل أن يلفت الأنظار بخفة ظله وحضوره المميز.
انطلاقة علاء ولي الدين
وشهدت نهاية التسعينيات انطلاقته الحقيقية نحو البطولة المطلقة، من خلال أفلام حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، أبرزها «عبود على الحدود» الذي شاركه بطولته حسن حسني وأحمد حلمي وكريم عبد العزيز، و«الناظر» الذي شهد الظهور الأول لشخصية «اللمبي» التي قدمها محمد سعد، إلى جانب فيلم «ابن عز»، كما شارك في أعمال بارزة مع كبار النجوم، منها «الإرهاب والكباب»، و«المنسي»، و«بخيت وعديلة»، و«النوم في العسل».
رحيل علاء ولى الدين
ورحل علاء ولي الدين في 11 فبراير عام 2003، الذي وافق أول أيام عيد الأضحى آنذاك، إثر مضاعفات إصابته بمرض السكري، وذلك أثناء تحضيره لفيلم «عربي تعريفة» الذي لم يُستكمل بسبب وفاته المفاجئة.
ورغم قِصر مشواره الفني، يحسب للفنان الراحل دوره في دعم وتقديم عدد من نجوم الصف الأول حاليًا، حيث شاركه في أعماله المبكرة كل من أحمد حلمي وكريم عبد العزيز ومحمد سعد، لتظل أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.



