حذّرت أستاذة بقسم بحوث المخدرات بأحد المراكز البحثية المتخصصة من خطورة تجاهل العلامات المبكرة لتعاطي المخدرات، مؤكدة أن بعض السلوكيات الخطرة مثل الاعتداءات أو الحوادث قد تكون مرتبطة بمرحلة الأعراض الانسحابية لدى المدمنين.
وأوضحت خلال مداخلة تليفزيونية، أن هناك مجموعة من العلامات الصحية التي قد تشير إلى تعاطي المخدرات، من بينها احمرار العينين، فقدان الوزن، اضطراب الشهية، والتقلبات المزاجية الحادة، بالإضافة إلى ظهور كدمات في الجسم دون أسباب واضحة.
وأضافت أن المؤشرات السلوكية لا تقل أهمية، وتشمل تراجع الأداء الدراسي أو المهني، وكثرة الغياب، وتغيير دائرة الأصدقاء، والانعزال عن الأسرة، مع الميل المفرط للخصوصية وإخفاء التفاصيل الشخصية.
كما أشارت إلى أن بعض الحالات قد تظهر عليها سلوكيات مثل الكذب المتكرر، وبيع الممتلكات الشخصية لتوفير المال، وقد يتطور الأمر إلى السرقة، نتيجة الحاجة المستمرة للحصول على المادة المخدرة.
ولفتت إلى أن المدمن قد يعاني من تشوش ذهني، مع زيادة في السلوك العدواني والعنف، خاصة خلال فترات الانسحاب، مما قد يؤدي إلى حوادث أو اعتداءات غير متوقعة.
وشددت على أهمية التدخل المبكر عند ملاحظة هذه العلامات، لحماية الفرد والأسرة والمجتمع من تفاقم الحالة، مؤكدة أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الإدمان.





