أ
أ
خطفت ظاهرة كسوف الشمس الأنظار في عدد من المناطق الأوروبية، اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026، بعدما بدأ القمر في حجب قرص الشمس، وسط أجواء استثنائية جذبت السكان والزوار وهواة الفلك والمصورين الذين حرصوا على توثيق المشهد النادر.
كسوف الشمس يرسم مشهدًا استثنائيًا في سماء أوروبا
وشهدت مناطق واقعة ضمن مسار الكسوف الكلي لحظات لافتة، مع وصول القمر إلى مرحلة حجب قرص الشمس بالكامل لفترة قصيرة، بينما تحولت السماء تدريجيًا إلى مشهد أكثر قتامة، في ظاهرة فلكية أثارت اهتمام المتابعين حول العالم.وكان مراقبو كسوف الشمس يترقبون بشكل خاص لحظات الظاهرة بالتزامن مع غروب الشمس في بعض المناطق، أملاً في التقاط صور استثنائية تجمع بين قرص الشمس المحجوب وتغير ألوان السماء.
الكسوف الكلي يعبر مناطق أوروبية
وعبر مسار كسوف الشمس الكلي عددًا من المناطق الأوروبية، ما أتاح للسكان والزوار فرصة مشاهدة القمر وهو يغطي قرص الشمس بالكامل لفترة وجيزة.وبحسب المعلومات المتداولة عن الظاهرة، تجاوزت مدة الكسوف الكلي دقيقتين في بعض المناطق، بينما بلغت في منطقة لاتربيارج، الواقعة في أقصى غرب أيسلندا، نحو دقيقتين و13 ثانية، لتسجل واحدة من أطول فترات الكسوف الكلي التي يمكن رصدها فوق اليابسة خلال هذه الظاهرة.
كسوف جزئي في بريطانيا والبرتغال ومناطق أخرى
ولم تقتصر مشاهدة كسوف الشمس على المناطق الواقعة في مسار الكسوف الكلي، إذ ظهر الكسوف بصورة جزئية في مساحات واسعة من أوروبا، من بينها بريطانيا والبرتغال وعدد من الدول الأخرى.وتفاوتت نسبة الجزء المحجوب من قرص الشمس بحسب موقع الرصد، بينما امتدت الرؤية الجزئية إلى مناطق من شمال أمريكا وكندا وشمال غربي أفريقيا، ما وسّع نطاق مشاهدة الظاهرة الفلكية.
ظاهرة نادرة تحظى باهتمام واسع
وأثار كسوف الشمس الكلي اهتمامًا كبيرًا بين السكان وهواة الفلك والمصورين، خاصة في المناطق التي شهدت حجب قرص الشمس بالكامل.وتحولت الظاهرة إلى مشهد بصري لافت في سماء أوروبا، مع انتشار صور ومقاطع توثق مراحل الكسوف، بينما تابع المهتمون بالفلك تفاصيل الحدث الذي يمثل فرصة نادرة لرصد واحدة من أكثر الظواهر الفلكية إثارة للاهتمام.









